رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الذهب يغلق عند 4121 دولارًا للأوقية عالميًا.. وخسارة أسبوعية بنسبة 1.31%

سعر الذهب عالميًا..
سعر الذهب عالميًا.. سعر الأوقية

أنهت أسعار الذهب العالمية تعاملات الأسبوع الماضي على تراجع طفيف، لتغلق جلسة الجمعة منخفضة وسط استمرار حالة الترقب في الأسواق العالمية لبيانات الاقتصاد الأمريكي وتصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في وقت لا تزال فيه التوترات الجيوسياسية تدعم الطلب على المعدن النفيس باعتباره أحد أهم الملاذات الآمنة.

سعر الذهب عالميًا

وأغلق الذهب الفوري عند مستوى 4121.08 دولارًا للأوقية، متراجعًا بنحو 0.54 دولار أو ما يعادل 0.01% مقارنة بالإغلاق السابق، فيما تراوح نطاق التداول اليومي بين 4072.45 و4136.23 دولارًا.

وعلى أساس أسبوعي، سجل المعدن الأصفر خسارة بلغت 1.31%، بينما تراجعت أسعاره بنسبة 2.23% خلال شهر، وبنحو 13.21% خلال ثلاثة أشهر، في حين لا يزال الذهب محتفظًا بمكاسب قوية بلغت 22.8% على أساس سنوي.

ضغوط السياسة النقدية

وجاء الأداء الضعيف للذهب في ختام الأسبوع بالتزامن مع استمرار الأسواق في تقييم مسار السياسة النقدية الأمريكية، إذ يترقب المستثمرون خلال الأسبوع الجاري تصريحات جديدة لعدد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب مزادات سندات الخزانة الأمريكية وبيانات المالية العامة، بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن مستقبل أسعار الفائدة.

ويؤدي ارتفاع أسعار الفائدة أو استمرارها عند مستويات مرتفعة إلى زيادة جاذبية أدوات الدخل الثابت والدولار الأمريكي، وهو ما يقلص الإقبال على الذهب الذي لا يدر عائدًا، الأمر الذي يفسر الضغوط التي تعرض لها المعدن الأصفر خلال الأسابيع الأخيرة.

التوترات تحد من وتيرة الهبوط

ورغم التراجع الأسبوعي، فإن خسائر الذهب ظلت محدودة بفعل استمرار المخاطر الجيوسياسية في عدد من المناطق حول العالم، والتي دفعت شريحة من المستثمرين إلى الاحتفاظ بجزء من استثماراتهم في الذهب كأداة للتحوط من التقلبات الاقتصادية والسياسية.

كما ساهمت حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي، والتباين في أداء الأسواق المالية، في الحد من عمليات البيع، وهو ما منع المعدن النفيس من تسجيل تراجعات أكبر خلال جلسات الأسبوع.

موجة من البيع القوي

وتشير المؤشرات التحليلة إلى استمرار الضغوط على الذهب خلال الأجل القصير، إذ تصنف التداولات اليومية والأسبوعية في نطاق "البيع" و"البيع القوي"، بينما تظهر المؤشرات قصيرة الأجل إشارات شراء، بما يعكس وجود محاولات للتعافي داخل اتجاه عام لا يزال يميل إلى الهبوط.

ويرى محللون أن حركة الذهب خلال الأسبوع المقبل ستظل رهينة البيانات الاقتصادية الأمريكية، واتجاه الدولار وعوائد سندات الخزانة، إضافة إلى أي تطورات جيوسياسية جديدة قد تعزز الطلب على الملاذات الآمنة، وهو ما يجعل الأسواق في حالة ترقب لظهور محفزات جديدة قد تحدد المسار القادم لأسعار المعدن الأصفر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء