الصحفية الكردية لامار أركندي: مبادرة «إيجبتك» باب للتعارف بين الشعوب
أكدت الكاتبة والصحفية الكردية، لامار أركندي، أن المبادرة التي أطلقها موقع إيجبتك وتهدف إلى إلى تشجيع السياحة إلى مصر تمثل خطوة مهمة في تعزيز التواصل بين الشعوب، موضحة أن السياحة لا تقتصر على زيارة المعالم والأماكن الأثرية، بل تفتح المجال أمام التعارف المباشر بين الثقافات وتعميق الروابط الإنسانية.
وقالت أركندي، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، إن مصر تمتلك مكانة خاصة في وجدان شعوب المنطقة، ولا سيما الشعوب العربية، وهو ما يجعل زيارتها تجربة تتجاوز الجانب الترفيهي إلى بناء جسور من التفاهم والتقارب الثقافي بين أبناء الدول المختلفة.
وأضافت أن مصر تعد من أكثر الدول تنوعًا على المستوى السياحي، إذ لا تعتمد على نمط واحد من السياحة، وإنما تقدم مزيجًا فريدًا يجمع بين الحضارة الفرعونية والآثار والمتاحف والمعارض، إلى جانب السياحة الشاطئية والدينية والثقافية، فضلًا عن طبيعتها المتنوعة، وهو ما يجعلها قادرة على استقطاب الزوار من مختلف الاهتمامات والخلفيات.
وأشارت الكاتبة والصحفية الكردية، إلى أن عامل الأمن يمثل إحدى أبرز نقاط القوة التي تتميز بها مصر، مؤكدة أن شعور السائح بالطمأنينة أثناء زيارته ينعكس إيجابًا على تجربته، ويعزز من جاذبية البلاد كوجهة سياحية إقليمية ودولية.
رصيد حضاري وثقافي استثنائي
وأوضحت أركندي أن ما يميز مصر أيضًا هو رصيدها الحضاري والثقافي الاستثنائي، إلى جانب تنوعها الاجتماعي والفني والتراثي، مؤكدة أن الزائر لا يكتفي بمشاهدة المواقع التاريخية، بل يتعرف على المجتمع المصري وعاداته وثقافته وتفاصيل حياته اليومية، وهو ما يمنح الرحلة أبعادًا إنسانية وثقافية أعمق.
وعن السائح الكردي، قالت أركندي إنها تعتقد أن زيارته لمصر ستكون ذات طابع خاص، لأن العلاقات بين الأكراد ومصر تمتد، بحسب الروايات التاريخية، إلى عصور قديمة سبقت الميلاد، وشهدت تواصلًا حضاريًا وروابط متعددة بين مصر القديمة والحضارات التي قامت في المناطق التي عاش فيها أسلاف الأكراد. وأضافت أن هذا الإرث التاريخي يمنح الكثير من الأكراد شعورًا بوجود صلة حضارية مع مصر، ويجعل زيارتها مختلفة عن أي رحلة سياحية أخرى، إذ لا يذهب السائح الكردي لمشاهدة الأهرامات أو النيل فحسب، بل لاكتشاف بلد يعتقد أن بينه وبين حضارته جسورًا تاريخية عريقة، وهو ما يثير فضوله ويعزز رغبته في التعرف على مصر عن قرب.





