«ثقافة المنيا» تقدم فعاليات تثقيفية لتعزيز القيم الإيجابية
نظم فرع ثقافة المنيا عددا من الأنشطة الثقافية والفنية ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفى إطار برامج وزارة الثقافة بالمحافظات.
دور المعلم
وأقام بيت ثقافة جاهين يوما ثقافيا وفنيا بمدرسة الأقباط الكاثوليك دومون المنيا، تضمن محاضرة بعنوان "دور المعلم" قدمها الشاعر جابر الزهيري، وأشار خلالها إلى أن دور المعلم لا يقتصر على نقل المعلومات، بل يشمل بناء العقول وغرس القيم والأخلاق، وتشجيع التفكير النقدي، بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي للطلاب، وتطوير المهارات الفردية لضمان نمو متكامل لكل متعلم.
أعقب ذلك ورشة حكي ناقشت خلالها هيام عبد المبدى، أمينة المكتبة، قصصا ذات قيم تربوية، إلى جانب ورشة تصميم لوحات ذات طابع وطني تدريب جورج إسحاق باستخدام الألوان الجواش والفلوماستر.
تنمية روح المواطنة ودعم الوحدة الوطنية
وضمن الأنشطة المنفذة بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي، ومن خلال فرع ثقافة المنيا، أقام بيت ثقافة دماريس، محاضرة بعنوان "تنمية روح المواطنة ودعم الوحدة الوطنية" حاضرها الشيخ رائد يحيي عبد الحفيظ، إمام وخطيب، وناقش خلالها مفهوم الوحدة الوطنية ودورها في استقرار المجتمعات وتقدمها، مشيرا إلى ضرورة تربية النشء على الوسطية والاعتدال وحب الوطن ونبذ العنف.
وشهد قصر ثقافة ملوي محاضرة بعنوان "احترام الكبير"، قدمها الشيخ أحمد جمال، وأكد خلالها أهمية احترام كبار السن وتقديرهم، وحسن التعامل معهم والاستفادة من خبراتهم.
يا مصر بتعمليها إزاي
وفي سياق متصل، واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة فعاليات المسرح المتنقل التي تنظمها بالمجمع التعليمي بقرية منشأة الجمال التابعة لمركز طامية، بمحافظة الفيوم ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى نشر الفنون والوصول بالخدمات الثقافية إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجا.
وشهدت فعاليات اليوم الثاني حضور المهندس عادل جمعة، رئيس الوحدة المحلية بالقرية، وياسمين ضياء، مدير فرع ثقافة الفيوم، واستهلت بعرض فني لفريق كورال طفل الفيوم بقيادة المايسترو أبو المجد الكاشف، تضمن باقة من الأغاني الوطنية التي تفاعل معها الجمهور منها "فات الكتير يا بلدنا"، "فيها حاجة حلوة"، و"يا مصر بتعمليها إزاي".
كما أقيمت ورشة حكي بعنوان "حكاية تحمل قيمة"، قدمتها علا حسان وناقشت خلالها قيم المواطنة، التعاون، والانتماء بأسلوب قصصي مشوق، تلاها مسابقة ثقافية أثارت روح المنافسة المعرفية بين أطفال القرية.








