رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تنمية الثروة السمكية تتواصل.. ضخ 15 مليون وحدة زريعة لزيادة المخزون السمكي

الثروة السمكية
الثروة السمكية

واصل جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية تنفيذ خطته القومية لتنمية المسطحات المائية، من خلال التوسع في برامج الإلقاء السمكي التي تستهدف زيادة المخزون السمكي الطبيعي، والحفاظ على التوازن البيئي، ودعم جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي وتعزيز استدامة الموارد المائية.

ويأتي ذلك تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب الحسين فرحات، المدير التنفيذي لجهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، بشأن تطوير قطاع الثروة السمكية وتعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتحسين مستوى معيشة العاملين في قطاع الصيد.

إطلاق أكثر من 15 مليون زريعة في عدد من المحافظات

وكشف الجهاز عن نجاحه في تنمية عدد من المسطحات المائية من خلال إطلاق أكثر من 15 مليون وحدة زريعة سمكية متنوعة، شملت أسماك البلطي النيلي، ومبروك الحشائش، والمبروك الفضي، وذلك في عدد من محافظات الوجهين البحري والقبلي.

وشملت عمليات الإطلاق محافظات الإسماعيلية، والشرقية، ودمياط، والدقهلية، والمنوفية، والمنيا، والفيوم، وأسوان، وسوهاج، وقنا، وكفر الشيخ، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى دعم المخزون السمكي وتنمية الموارد الطبيعية وزيادة الإنتاج المحلي.

وأكد الجهاز أن برامج الإلقاء السمكي تعد أحد أهم أدوات تنمية الثروة السمكية، لما لها من دور في إعادة التوازن البيئي للمسطحات المائية، وتحسين فرص الصيد، وزيادة العائد الاقتصادي من الموارد السمكية.

إنتاج زريعة عالية الجودة لدعم التنمية المستدامة

وأكد اللواء أركان حرب الحسين فرحات أن تنمية المسطحات المائية تمثل محورًا رئيسيًا في استراتيجية الجهاز، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بشأن تحقيق الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية وتعزيز الأمن الغذائي.

وأوضح أن الجهاز يعتمد على برامج علمية دقيقة لإنتاج زريعة ذات جودة عالية داخل المفرخات التابعة له، بما يضمن رفع كفاءة عمليات التنمية وزيادة المخزون السمكي، مع الحفاظ على التنوع البيولوجي داخل المسطحات المائية.

وأشار إلى أن هذه الجهود تستهدف دعم الصيادين ورفع معدلات الإنتاج السمكي على مستوى الجمهورية، بما يعزز دور القطاع في الاقتصاد الوطني ويوفر مصادر غذائية آمنة للمواطنين.

وأضاف المدير التنفيذي للجهاز أن العمل مستمر للتوسع في برامج الإلقاء السمكي بمختلف المحافظات، مع إجراء متابعة فنية مستمرة لقياس نتائج عمليات التنمية وضمان تحقيق أعلى استفادة ممكنة من المسطحات المائية.

وأكد استمرار تحديث خطط التنمية وإدراج المزيد من المناطق ضمن برامج الإلقاء السمكي المستقبلية، بهدف توسيع نطاق الاستفادة من الموارد المائية الطبيعية وتحقيق معدلات إنتاج أفضل.

توزيع الزريعة وفق دراسات فنية متخصصة

ومن جانبه، أوضح المهندس فخري عياد، مدير عام الإدارة العامة للمفرخات والزريعة بالجهاز، أن الإدارة تعمل وفق خطط إنتاج متطورة لتوفير احتياجات برامج التنمية على مستوى الجمهورية، مع الالتزام بأعلى المعايير الفنية.

وأشار إلى أن عمليات توزيع الزريعة تتم بناءً على دراسات متخصصة تراعي طبيعة كل مسطح مائي واحتياجاته البيئية، بما يساهم في تحقيق أفضل معدلات النمو والحفاظ على التنوع البيولوجي وزيادة المخزون السمكي.

وأضاف أن الجهاز يحرص على الاستجابة السريعة للمشكلات التي تواجه الصيادين من خلال المتابعة الميدانية المستمرة والتنسيق مع الجهات المعنية وممثلي جمعيات الصيادين، بهدف الوصول إلى حلول عملية للتحديات المختلفة.

وشهدت فعاليات تنمية المسطحات المائية مشاركة محافظ المنيا، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظات، وممثلي جمعيات الصيادين، إلى جانب مسؤولي جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية، في إطار التعاون بين مختلف الجهات لدعم خطط التنمية المستدامة.

ويواصل جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية تنفيذ برامجه لتطوير المسطحات المائية في مختلف أنحاء الجمهورية، بما يدعم استدامة الموارد السمكية، ويرفع كفاءة الإنتاج، ويسهم في توفير منتجات سمكية آمنة وعالية الجودة للمواطنين، بما يتوافق مع أهداف الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء