يامال يقود تشكيل إسبانيا أمام بلجيكا في ربع نهائي كأس العالم 2026
أعلن لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، التشكيل الأساسي لفريقه استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، مساء اليوم، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، حيث يتنافس المنتخبان على حجز بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي.
وكان المنتخب الإسباني قد بلغ الدور ربع النهائي بعد فوزه على البرتغال بهدف دون رد في دور الـ16، فيما تأهل منتخب بلجيكا عقب انتصاره الكبير على الولايات المتحدة الأمريكية بنتيجة 4-1.
وجاء تشكيل منتخب إسبانيا على النحو التالي:
حراسة المرمى: أوناي سيمون.
خط الدفاع: بيدرو بورو، باو كوبارسي، إيمريك لابورت، مارك كوكوريلا.
خط الوسط: رودري، فابيان رويز، داني أولمو.
خط الهجوم: لامين يامال، ميكيل أويارزابال، أليكس باينا.
وفي المقابل، أكد روميلو لوكاكو، مهاجم منتخب بلجيكا، أن فريقه لم يتأهل إلى الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026 من أجل الاستسلام أو اعتبار مواجهة منتخب إسبانيا محسومة قبل انطلاقها، مشددًا على جاهزية "الشياطين الحمر" لخوض اللقاء أمام "لا روخا".
وقال لوكاكو، خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة المقررة اليوم الجمعة على ملعب لوس أنجلوس: "إذا كنا قد وصلنا إلى هذا المستوى فلن نلعب من أجل الخسارة والعودة إلى المنزل. إنها مرحلة مهمة للغاية، ونحن نمتلك الموهبة اللازمة، لكن يجب أن نكون مثاليين أمام إسبانيا".
وأوضح المهاجم البلجيكي أن مواصلة المشوار في كأس العالم تتطلب التفوق على منتخب "صعب للغاية"، مشيرًا إلى أنه يلعب بنفس النهج منذ عام 2018، ويضم لاعبين مثل فيران توريس، الذين يمنحونه عمقًا هجوميًا كبيرًا.
وأضاف: "إسبانيا فريق متكامل للغاية، فهو قوي ويملك لاعبين أذكياء، ولهذا السبب يتعين علينا تقديم مباراة مثالية".
جاهزية منتخب بلجيكا
وأكد لوكاكو جاهزية منتخب بلجيكا من الناحيتين الفنية والبدنية، قائلًا: "نحن مستعدون جيدًا ولدينا المقومات لمواجهتهم، كما أننا في حالة جيدة جدًا بدنيًا وذهنيًا لخوض هذا التحدي".
وعن إمكانية أن يكون هذا المونديال الأخير في مسيرته الدولية، أوضح لوكاكو أنه مر بفترة معقدة، لكنه أجرى محادثة مع المدرب رودي جارسيا لمعرفة ما يمكنه تقديمه للمنتخب البلجيكي.
وأضاف: "أريد تقديم كل ما أستطيع داخل وخارج الملعب، ويمكنني أن أترك تأثيرًا وأن أخفف من حدة الإحباطات، فالأمر يتعلق بالمجموعة والعمل الجماعي".
واختتم لوكاكو تصريحاته بالتأكيد على أن أولويته دائمًا هي مصلحة المنتخب، قائلًا: "الأمر لا يتعلق بما أريده أنا، بل بما يحتاجه المنتخب. كان ذلك مصدر دافعي طوال السنوات الماضية، فأنا أفكر أولًا في المنتخب ثم في نفسي".











