رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مبابي على أبواب الخلود.. مونديال 2026 قد يضعه بجوار زيدان وبلاتيني

مبابي
مبابي

بات كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد، على بعد خطوات قليلة من كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الفرنسية، بعدما قاد "الديوك" إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، ليقترب أكثر من الدخول إلى قائمة أعظم اللاعبين الذين ارتدوا قميص المنتخب الفرنسي عبر التاريخ.

ويرى كثيرون أن النسخة الحالية من المونديال قد تكون بوابة مبابي الحقيقية لمنافسة أسطورتي الكرة الفرنسية زين الدين زيدان وميشيل بلاتيني على لقب اللاعب الأعظم في تاريخ "الديوك"، خاصة إذا نجح في قيادة فرنسا إلى التتويج باللقب العالمي للمرة الثانية في مسيرته.

كأس العالم يقترب بمبابي من عرش الأساطير

وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن تتويج فرنسا بلقب كأس العالم 2026 مع حصول مبابي على جائزة هداف البطولة، سيمنح نجم ريال مدريد أفضلية كبيرة في المقارنة التاريخية مع زيدان وبلاتيني، رغم أنه لم يتجاوز السابعة والعشرين من عمره.

ويعيش مبابي واحدة من أكثر الفترات تألقًا في مسيرته الدولية، بعدما أصبح العنصر الأبرز في الجيل الحالي للمنتخب الفرنسي، ونجح في قيادة منتخب بلاده إلى نصف نهائي كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي، بعد الفوز على المغرب بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي.

أرقام استثنائية في ثلاث نسخ متتالية

وواصل مبابي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم كأس العالم خلال السنوات الأخيرة، بعدما توج باللقب العالمي مع فرنسا في نسخة 2018، ثم قاد منتخب بلاده إلى نهائي مونديال 2022 وسجل ثلاثية تاريخية في المباراة النهائية أمام الأرجنتين، قبل أن يواصل تألقه في النسخة الحالية من البطولة.

ورغم إهداره ركلة جزاء خلال منافسات مونديال 2026، نجح المهاجم الفرنسي في الرد سريعًا، بعدما سجل هدفًا رائعًا ساهم في قيادة فرنسا إلى المربع الذهبي، ليؤكد شخصيته القيادية وقدرته على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.

ويملك مبابي بالفعل مجموعة من الأرقام التي تدعمه في سباقه نحو لقب الأعظم في تاريخ فرنسا، بعدما أصبح الهداف التاريخي للمنتخب الفرنسي، والأكثر صناعة للأهداف، إلى جانب تصدره قائمة الهدافين الفرنسيين في تاريخ كأس العالم.

ورغم أن المقارنة مع زيدان وبلاتيني لا تزال محل جدل كبير بين الجماهير والنقاد، فإن الفوز بلقب عالمي ثانٍ قد يغير الكثير من المعادلات، ويضع مبابي على الطاولة نفسها مع اثنين من أعظم اللاعبين في تاريخ الكرة الفرنسية.

ومع اقتراب فرنسا من المباراة النهائية، تبدو الفرصة متاحة أمام النجم الفرنسي لإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته المذهلة، وربما حسم الجدل مبكرًا حول مكانته بين أساطير "الديوك" عبر التاريخ.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء