تراجع جديد يضرب أسعار الذهب في مصر.. وعيار 21 يتخلى عن مكاسبه
تحولت أسعار الذهب في محلات الصاغة إلى التراجع خلال منتصف تعاملات اليوم الجمعة 10 يوليو 2026، بعدما افتتحت التداولات على ارتفاع، لتتخلى عن مكاسبها الصباحية بالتزامن مع هبوط أسعار الذهب في الأسواق العالمية، وجاء هذا التحول في ظل تنامي توقعات استمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة، الأمر الذي ضغط على المعدن النفيس ودفع الأسعار إلى الانخفاض محليًا وعالميًا.
سعر الذهب عيار 21
ووفقًا لآخر تحديث، سجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المصرية، 5785 جنيهًا للشراء و5835 جنيهًا للبيع، متراجعًا بنحو 15 جنيهًا مقارنة بمستويات بداية التعاملات، كما انخفض سعر جرام الذهب عيار 24 إلى 6611.5 جنيه للشراء و6668.5 جنيه للبيع، فاقدًا 17.14 جنيه، بينما سجل عيار 22 نحو 6060.5 جنيه للشراء و6112.75 جنيه للبيع، بتراجع بلغ 15.71 جنيه.
وهبط سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 4958.5 جنيه للشراء و5001.5 جنيه للبيع، بانخفاض 12.86 جنيه، فيما تراجع سعر الجنيه الذهب بنحو 120 جنيهًا ليسجل 46.280 ألف جنيه للشراء و46.680 ألف جنيه للبيع.
الأوقية العالمية تتراجع
وعلى الصعيد العالمي، انخفضت أسعار الذهب، حيث سجلت الأوقية 4115.03 دولار للشراء و4115.37 دولار للبيع، متراجعة بأكثر من 11 دولارًا، مع استمرار الضغوط على المعدن الأصفر في الأسواق الدولية.
ويأتي هذا الأداء في وقت تتزايد فيه رهانات المستثمرين على استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في تبني سياسة نقدية متشددة، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب، الذي لا يحقق عائدًا مقارنة بالأصول المرتبطة بأسعار الفائدة.
لماذا تراجعت الأسعار عالميًا؟
تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات اليوم مع تزايد توقعات الأسواق بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، خاصة بعد ارتفاع أسعار النفط وتصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهي عوامل عززت المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية.
كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المنتظر صدورها الأسبوع المقبل، والتي تعد من أبرز المؤشرات التي ستحدد توجهات الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، وهو ما دفع العديد من المتعاملين إلى تقليص مراكزهم في الذهب انتظارًا لمزيد من الوضوح.
انعكس هبوط الأوقية العالمية بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المحلية، إذ تعد الأسعار العالمية العامل الرئيسي في تحديد قيمة المعدن النفيس داخل مصر، إلى جانب سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
ومع استقرار سعر الصرف نسبيًا خلال الفترة الحالية، جاءت حركة الذهب المحلية متأثرة بصورة أساسية بانخفاض الأسعار العالمية، لتتحول من الارتفاع الذي سجلته في بداية التعاملات إلى التراجع في منتصف اليوم.


