26 جامعة تشارك في إعداد جيل جديد من القيادات الرياضية
في إطار توجه الدولة لبناء الإنسان المصري، وتنفيذًا لاستراتيجية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي الهادفة إلى تنمية شخصية طلاب الجامعات وإعداد جيل قادر على القيادة والإبداع، نظم الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، بالتعاون مع معهد إعداد القادة وجامعة قناة السويس، المؤتمر الثالث «قادة الرياضة الطلابية»، الذي استضافه معسكر القرش بمحافظة الإسماعيلية خلال الفترة من 6 إلى 8 يوليو 2026، بمشاركة ممثلي 26 جامعة مصرية من أعضاء اللجان الرياضية بالاتحادات الطلابية.
وجاء تنظيم المؤتمر تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات، والسيد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وبإشراف الدكتور كريم همام، مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابية ومدير معهد إعداد القادة، والدكتور أحمد كامل مهدي، القائم بأعمال نائب رئيس الاتحاد الرياضي المصري للجامعات والسكرتير العام للاتحاد.
الاستثمار في القيادات الطلابية
يعكس المؤتمر توجهًا واضحًا نحو الاستثمار في العنصر البشري، باعتباره الركيزة الأساسية لتطوير الرياضة الجامعية، حيث استهدف إعداد كوادر طلابية تمتلك المهارات القيادية والتنظيمية اللازمة لإدارة الفعاليات والبطولات الرياضية داخل الجامعات، إلى جانب تنمية قدراتهم في التخطيط واتخاذ القرار والعمل الجماعي.
وتسعى وزارة التعليم العالي من خلال هذه المبادرات إلى ترسيخ مفهوم أن الأنشطة الطلابية لم تعد مجرد وسيلة للترفيه، وإنما أصبحت أحد أهم أدوات بناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وإعداد قيادات شابة قادرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.
برنامج تدريبي يجمع بين النظرية والتطبيق
تميز المؤتمر ببرنامج تدريبي متكامل جمع بين الجلسات العلمية وورش العمل التطبيقية، حيث ناقش المشاركون عددًا من القضايا المرتبطة بالرياضة الجامعية وإدارة الأحداث الرياضية، من بينها تنظيم الفعاليات الرياضية، والرياضة والأمن القومي، ودور الصحة النفسية في إعداد القادة، إضافة إلى مهارات الاتصال والعمل الجماعي وإدارة الأزمات.
ولم يقتصر التدريب على الجانب النظري، بل تم تقسيم الطلاب إلى مجموعات عمل لتقديم مشروعات ومبادرات عملية لتطوير منظومة الرياضة داخل الجامعات، مع عرض هذه المشروعات ومناقشتها واختيار أفضل الأفكار القابلة للتنفيذ، بما منح المشاركين فرصة حقيقية لتطبيق ما اكتسبوه من معارف ومهارات.










