فيفا يفتح ملف تطوير كأس العالم للأندية.. زيادة الفرق وإقامة شتوية
يواصل الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" مناقشة عدد من المقترحات الخاصة بتطوير بطولة كأس العالم للأندية خلال النسخ المقبلة، في إطار مشاوراته مع الأندية والجهات المعنية، بهدف تعزيز مكانة البطولة وضمان نجاحها على المدى الطويل، بينما تظل قطر في صدارة المرشحين لاستضافة النسخة القادمة.
وبحسب ما أوردته صحيفة "آس" الإسبانية، فإن منح قطر حق الاستضافة قد يؤدي إلى إقامة البطولة خلال فصل الشتاء، كما حدث في كأس العالم 2022، وهو مقترح يرى فيه البعض وسيلة لتخفيف ازدحام جدول المباريات، وهي الفكرة التي سبق أن أشار إليها رئيس ريال مدريد، فلورنتينو بيريز.
وأوضحت الصحيفة أن رابطة الأندية الأوروبية تشارك في النقاشات الجارية، خاصة في ظل المكاسب المالية الكبيرة التي توفرها البطولة للأندية المشاركة.
فقد حصد تشيلسي نحو 120 مليون يورو بعد تتويجه باللقب، فيما حصلت الأندية التي بلغت الدور نصف النهائي على قرابة 100 مليون يورو لكل منها، بينما نال أتلتيكو مدريد 22.7 مليون يورو رغم خروجه من دور المجموعات.
وتتضمن المقترحات أيضًا رفع عدد الأندية المشاركة من 32 إلى 48 فريقًا، إلى جانب إعادة النظر في آلية توزيع المقاعد، مع إمكانية السماح بمشاركة أكثر من ناديين من الدولة نفسها، بما يمنح عددًا أكبر من الفرق فرصة الوجود في البطولة.
كما تبحث الاجتماعات إمكانية إقامة كأس العالم للأندية مرة كل عامين بدلاً من النظام الحالي، إلا أن هذا السيناريو لا يحظى بأولوية في الوقت الراهن، رغم استمراره ضمن الأفكار المطروحة لتطوير المسابقة مستقبلًا.
إجراء استثنائي قبل مباراة المغرب وفرنسا
وفي سياقٍ أخر اتخذ الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ترتيبات جديدة لضمان استمرار عمل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) دون أي انقطاع، وذلك قبل مواجهة المغرب وفرنسا، المقررة مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن المباراة ستشهد تطبيق إجراء احترازي جديد، يتمثل في تواجد حكم الفيديو المساعد وحكم الفيديو المساعد الاحتياطي داخل ملعب المباراة، تحسبًا لأي أعطال تقنية قد تؤثر على عمل غرفة الفيديو المركزية.
وبحسب التقرير، سيتولى الأوروجوياني ليودان جونزاليس مهمة حكم الفيديو المساعد، بينما ستكون النيكاراجوية تاتيانا جوزمان حكم الفيديو الاحتياطي، على أن يكونا مستعدين للتدخل إذا تعذر التواصل مع مركز البث الدولي.
ويأتي هذا الإجراء في ظل اعتماد «فيفا» منذ انطلاق البطولة على إدارة جميع عمليات تقنية الفيديو من مركز البث الدولي (IBC) في مدينة دالاس الأمريكية، حيث يتابع طاقم الـVAR المباريات المقامة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك من غرفة عمليات موحدة.
ويهدف وجود طاقم فيديو احتياطي داخل ملعب بوسطن إلى ضمان استمرار مراجعة اللقطات التحكيمية في حال حدوث أي خلل تقني أو انقطاع في الاتصال مع المركز الرئيسي، بما يضمن تطبيق بروتوكول تقنية الفيديو دون تعطيل سير المباراة.
كما يشمل الإجراء الحالات التي تستدعي مراجعة الحكم الرئيسي، الأرجنتيني فاكوندو تيلو، للقطات عبر الشاشة الجانبية داخل الملعب.
وتنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على أن أي عطل فني في تقنية الفيديو لا يعد سببًا لإيقاف المباراة، وهو ما دفع "فيفا" إلى اتخاذ هذه الخطوة الاحترازية لتفادي أي مشكلات قد تؤثر على سير اللقاءات الحاسمة في البطولة.







