رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يصل الذهب إلى 4533 دولار؟.. توقعات مستقبل المعدن الأصفر في 2026

توقعات أسعار الذهب
توقعات أسعار الذهب في 2026

تتجه أنظار المستثمرين في أسواق المعادن الثمينة إلى مستقبل أسعار الذهب العالمية، وسط توقعات بمواصلة المعدن الأصفر مكاسبه خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا باستمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية، وتزايد الإقبال على الذهب كأداة للتحوط وحفظ القيمة في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي والجيوسياسي.

وكشفت شركة بيرنشتاين عن نظرة متفائلة تجاه تحركات الذهب خلال عام 2026، بعدما رفعت توقعاتها لأسعار المعدن النفيس، مستندة إلى استمرار الطلب القوي من المؤسسات النقدية حول العالم، إلى جانب توقعات بعدم اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي إلى تشديد نقدي حاد خلال الفترة المقبلة.

بيرنشتاين ترفع توقعاتها لسعر الذهب خلال 2026

ورفعت الشركة الاستشارية مستهدفها السعري للذهب خلال العام الجاري إلى 4533 دولارًا للأوقية، مع توقع وصول متوسط السعر خلال النصف الثاني من العام إلى نحو 4375 دولارًا للأوقية، في ظل استمرار العوامل الداعمة للمعدن الأصفر.

وترى الشركة أن قوة الطلب الرسمي من جانب البنوك المركزية تمثل العامل الرئيسي الذي قد يحافظ على الاتجاه الصعودي للذهب، خاصة مع استمرار توجه العديد من الدول إلى تنويع احتياطياتها بعيدًا عن الاعتماد الكامل على العملات الرئيسية.

 

هل تمنع أسعار الفائدة ارتفاع الذهب؟

رغم العلاقة التاريخية العكسية بين أسعار الفائدة الحقيقية وأسعار الذهب، ترى بيرنشتاين أن احتمالات حدوث دورة رفع قوية للفائدة الأمريكية خلال الفترة المقبلة تبدو محدودة.

وأوضحت الشركة أن ارتفاع أسعار الفائدة الحقيقية خلال الربع الثاني من العام الجاري من 2% في أبريل إلى 2.28% في يونيو ساهم في الضغط على أسعار الذهب، التي تراجعت من مستويات 4650 دولارًا للأوقية إلى قرب 4000 دولار.

لكن خبراء الشركة لا يتوقعون أن يتجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة بشكل كبير خلال الاثني عشر شهرًا المقبلة، مرجحين أن يقتصر الأمر على تثبيت السياسة النقدية أو تنفيذ زيادات محدودة تتراوح بين مرة أو مرتين فقط.

وأشارت بيانات مجلس الذهب العالمي إلى أن الطلب الرسمي على الذهب لا يزال أحد أهم العوامل الداعمة للسوق، حيث تتوقع 89% من البنوك المركزية حول العالم ارتفاع احتياطيات الذهب خلال العام المقبل.

كما تخطط نسبة قياسية تبلغ 45% من البنوك المركزية لزيادة حيازاتها من المعدن النفيس، وهو ما يعكس استمرار الرهان على الذهب باعتباره أصلًا استراتيجيًا في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.

وترى بيرنشتاين أن استمرار هذه المشتريات يمثل قاعدة دعم قوية للأسعار، خاصة في ظل تزايد المخاوف المتعلقة بالتضخم والتوترات الجيوسياسية.

الذهب أمام اختبار جديد خلال النصف الثاني من 2026

وأشارت التوقعات الحالية إلى أن الذهب سيظل مدعومًا بعوامل قوية، أبرزها مشتريات البنوك المركزية، وتراجع احتمالات التشديد النقدي القوي، واستمرار المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.

ومع ذلك، يبقى اتجاه الأسعار خلال النصف الثاني من العام مرتبطًا بتطورات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، وهي العوامل التي ستحدد ما إذا كان الذهب سيتمكن من مواصلة صعوده نحو مستويات قياسية جديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء