الدولار يواصل التراجع للجلسة الثانية.. واليورو والإسترليني يرتفعان
واصل الدولار الأمريكي تراجعه أمام العملات الرئيسية خلال تعاملات اليوم، ليسجل انخفاضه للجلسة الثانية على التوالي، في ظل استمرار حالة الحذر داخل الأسواق العالمية مع تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع تركيز المستثمرين على تطورات التضخم المحتملة ومستقبل السياسة النقدية الأمريكية.
ويتابع المتعاملون عن كثب تأثير التطورات الجيوسياسية على حركة الأسواق، خاصة مع بحث المستثمرين عن إشارات جديدة بشأن اتجاهات الاقتصاد الأمريكي، في الوقت الذي أظهرت فيه بيانات سوق العمل استمرار حالة الاستقرار.
مؤشر الدولار يتراجع 100.86 نقطة
وانخفض مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، بنسبة 0.13% ليسجل مستوى 100.86 نقطة، مع استمرار الضغوط على العملة الأمريكية خلال جلسات التداول الأخيرة.
وتأتي هذه التحركات وسط حالة من الترقب بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، في ظل محاولات الأسواق تقييم مدى استمرار الضغوط التضخمية خلال الفترة المقبلة.
اليورو والجنيه الإسترليني يصعدان أمام الدولار
في المقابل، سجلت العملة الأوروبية الموحدة اليورو ارتفاعًا أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.22%، ليصل سعر الصرف إلى مستوى 1.1439 دولار، مدعومًا بتراجع العملة الأمريكية في الأسواق العالمية.
كما ارتفع الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.19%، ليسجل نحو 1.3412 دولار، وسط تحركات إيجابية للعملات الرئيسية أمام العملة الأمريكية.
وصعد الين الياباني خلال التعاملات، حيث تراجع الدولار أمام العملة اليابانية بنسبة 0.20% ليسجل مستوى 162.26 ين، في ظل توجه بعض المستثمرين إلى العملات الآمنة مع زيادة حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات العالمية.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت بيانات سوق العمل في الولايات المتحدة انخفاض طلبات إعانة البطالة الأسبوعية الجديدة بمقدار ألفي طلب لتصل إلى 215 ألف طلب، وهو مستوى جاء أقل من توقعات اقتصاديين استطلعت وكالة رويترز آراءهم، والذين توقعوا تسجيلها نحو 218 ألف طلب.
ويظل أداء الدولار مرتبطًا بعدة عوامل رئيسية خلال الفترة المقبلة، في مقدمتها تطورات التضخم الأمريكي، ومسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلى جانب تأثير الأوضاع الجيوسياسية العالمية على شهية المستثمرين تجاه الأصول المقومة بالدولار.


