مورينيو يغلق باب رحيل فالفيردي وتشواميني
حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، موقفه من مستقبل الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، مؤكدًا تمسكه باستمرارهما ضمن صفوف الفريق، باعتبارهما من أهم الركائز التي سيعتمد عليها في مشروعه الفني خلال السنوات المقبلة.
ويأتي موقف مورينيو في إطار تحركاته المبكرة لوضع أسس مشروعه الجديد داخل النادي الملكي، حيث يسعى إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، ورفض أي محاولات قد تؤدي إلى رحيل اللاعبين المؤثرين، بما يضمن الاستقرار الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.
فالفيردي خارج حسابات الرحيل
يحظى لاعب الوسط الأوروجوياني فيديريكو فالفيردي بثقة كاملة من المدير الفني البرتغالي، الذي يعتبره أحد أبرز العناصر القادرة على قيادة خط الوسط بفضل قدراته البدنية والفنية، إلى جانب مرونته في شغل أكثر من مركز داخل الملعب.
وأكدت التقارير أن إدارة ريال مدريد لا تدرس في الوقت الحالي أي عروض تخص اللاعب، في ظل الاقتناع الكامل بأهميته داخل الفريق، سواء من جانب الجهاز الفني أو مسؤولي النادي، ما يجعل استمراره أحد أبرز أولويات المرحلة المقبلة.
وفي المقابل، حسم ريال مدريد مستقبل الدولي الفرنسي أوريلين تشواميني بعد توقيعه على عقد جديد يمتد حتى صيف عام 2031، في خطوة تعكس ثقة النادي الكبيرة في إمكاناته، ورغبته في الحفاظ على أحد أهم لاعبي خط الوسط لسنوات طويلة.
ويمنح تمديد عقد تشواميني الجهاز الفني استقرارًا إضافيًا في وسط الملعب، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز الأسماء التي يعول عليها مورينيو في تنفيذ أفكاره التكتيكية، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات من الخلف.
يركز مورينيو منذ بداية مهمته على إنهاء الملفات المتعلقة بمستقبل اللاعبين في أسرع وقت ممكن، بهدف تجنب أي عوامل قد تؤثر على تركيز الفريق خلال الموسم، والعمل على بناء مجموعة مستقرة قادرة على المنافسة على جميع البطولات.
ويرى المدرب البرتغالي أن الحفاظ على العناصر الأساسية يمثل الخطوة الأولى نحو تنفيذ مشروعه الفني، إذ يطمح إلى تكوين فريق يمتلك الانسجام والاستمرارية، مع تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع فلسفته، من أجل إعادة ريال مدريد إلى أعلى مستويات المنافسة محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة.


