أزمة مالية تهدد رحيل بيتكوفيتش عن منتخب الجزائر بعد وداع المونديال
دخل الاتحاد الجزائري لكرة القدم في أزمة جديدة بشأن مستقبل المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، بعدما أصبح إنهاء التعاقد معه عقب الخروج من كأس العالم 2026 محل خلاف بين الطرفين.
وكان المنتخب الجزائري قد أنهى مشواره في البطولة مبكرًا، بعد خسارته أمام سويسرا بهدفين دون مقابل في دور الـ32، خلال المباراة التي أقيمت على ملعب "بي سي بليس"، وسط أداء لم يرقَ إلى مستوى تطلعات الجماهير.
ووفقًا لتقارير صحفية، يواجه الاتحاد الجزائري تحديًا ماليًا حال اتخاذ قرار إقالة بيتكوفيتش، بسبب قيمة التعويضات المنصوص عليها في عقد المدرب السويسري.
وتولى بيتكوفيتش تدريب منتخب الجزائر في فبراير 2024، وقاد الفريق إلى بلوغ الدور ربع النهائي من كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يتوقف مشواره في كأس العالم الحالية عند دور الـ32.
ويحصل المدرب السويسري، صاحب الـ62 عامًا، على راتب شهري يقدر بحوالي 160 ألف يورو، بعد أن تم تعديل عقده ورفع قيمة راتبه قبل انطلاق منافسات المونديال، بعدما كان يتقاضى 135 ألف يورو.
وتكمن الأزمة في عدم رغبة بيتكوفيتش في التنازل عن حقوقه المالية حال فسخ العقد، حيث تشير التقارير إلى أن إقالته قد تكلف خزينة الاتحاد الجزائري نحو 5 ملايين يورو.
في المقابل، يتمسك الاتحاد الجزائري بوجود بند في العقد يسمح بإنهاء الاتفاق بين الطرفين بشكل ودي مقابل دفع قيمة راتب شهرين فقط، أي ما يعادل 320 ألف يورو.
ورغم موقف الاتحاد الجزائري، يرفض بيتكوفيتش الاعتراف بهذا البند، ملوحًا باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" للمطالبة بالحصول على كامل مستحقاته المالية.
موعد مباراة المغرب وفرنسا بكأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الحادية عشرة مساءً بتوقيت القاهرة، وتُبث المواجهة عبر شبكة قنوات beIN Sports، وتحديدًا على قناتي beIN Sports Max 1 وbeIN Sports Max 2، حيث يتولى جواد بدة التعليق على القناة الأولى، فيما يعلق علي سعيد الكعبي على القناة الثانية.
هل يكرر المغرب سيناريوهات الثأر أمام فرنسا؟
تحمل مواجهة المغرب وفرنسا في مونديال 2026 فرصة جديدة لإضافة فصل آخر إلى تاريخ المواجهات المتكررة في كأس العالم. فإما أن ينجح "أسود الأطلس" في السير على خطى المنتخبات التي ردت اعتبارها، أو يواصل "الديوك" كتابة قصة تفوقهم في المواجهة الثانية.
وفي النهاية، يبقى التاريخ شاهدًا على أن كأس العالم لا يمنح فرصة ثانية فقط، بل يمنح أيضًا فرصة لتغيير الحكاية.







