إصابة بوليسيتش في كأس العالم تربك ميلان وأمريكا
تلقى المنتخب الأمريكي ونادي ميلان الإيطالي ضربة جديدة بعد الكشف عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها النجم كريستيان بوليسيتش خلال مشاركة منتخب بلاده في بطولة كأس العالم، وهي الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع في توقيت مهم قبل انطلاق الموسم الجديد.
وأثارت إصابة بوليسيتش حالة من القلق منذ خروجه متأثرًا بها خلال مواجهة الولايات المتحدة أمام منتخب بلجيكا في دور الـ16 من كأس العالم، والتي انتهت بخسارة المنتخب الأمريكي بنتيجة 4-1، وسط مخاوف من تعرض اللاعب لإصابة قوية قد تؤثر على استعداده للموسم المقبل مع ميلان.
تشخيص الإصابة ومدة الغياب
ووفقًا لما كشفه موقع The Athletic البريطاني، فإن الفحوصات الطبية أظهرت أن بوليسيتش يعاني من كدمة في العظم، إلى جانب كسر دقيق في عظمة الساق، وهي إصابة تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي قبل العودة للمباريات.
وأشار التقرير إلى أن الجناح الأمريكي سيغيب عن الملاعب لفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أسابيع، وهي مدة تعتمد على استجابة اللاعب للعلاج وسرعة تعافيه خلال المرحلة المقبلة، ما يعني غيابه عن جزء مهم من فترة الإعداد للموسم الجديد.
مشاهد زادت القلق داخل معسكر أمريكا
ورصدت عدسات وسائل الإعلام بوليسيتش في اليوم التالي للمباراة وهو يغادر متكئًا على عكازين داخل مقر إقامة المنتخب الأمريكي، الأمر الذي عزز المخاوف بشأن طبيعة الإصابة، قبل أن تؤكد الفحوصات حجم الضرر الذي تعرض له اللاعب.
وتسبب غياب نجم المنتخب الأمريكي في حالة من القلق داخل الجهاز الفني، خاصة أن بوليسيتش يعد أحد أبرز العناصر الهجومية للفريق، وصاحب الخبرة الأكبر بين لاعبي المنتخب، ما يجعل فقدانه مؤثرًا سواء على المستوى الفني أو القيادي.
تأثير الإصابة على ميلان
تمثل إصابة بوليسيتش تحديًا أيضًا بالنسبة لنادي ميلان، الذي كان يعول على جاهزية لاعبه الدولي قبل انطلاق منافسات الدوري الإيطالي للموسم الجديد، خاصة في ظل أهميته داخل التشكيل الأساسي للفريق.
ورغم الإصابة، تشير التقديرات الطبية إلى أن اللاعب قد يكون جاهزًا للعودة إلى التدريبات مع اقتراب انطلاق الموسم، حيث يبدأ ميلان مشواره في الدوري الإيطالي يوم 23 أغسطس بمواجهة تورينو، إذا سارت عملية التأهيل وفق البرنامج المحدد.
وقدم كريستيان بوليسيتش مستويات جيدة مع ميلان خلال الموسم الماضي، بعدما شارك في 34 مباراة رسمية بمختلف البطولات، سجل خلالها 10 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الفريق على المستوى الهجومي.
ورغم تلك الأرقام، لم يتمكن النجم الأمريكي من هز الشباك خلال عام 2026، قبل أن يتعرض للإصابة في كأس العالم، لتصبح المرحلة المقبلة حاسمة في رحلة تعافيه واستعادة جاهزيته الكاملة، سواء مع المنتخب الأمريكي أو مع ميلان، الذي يأمل في استعادة خدماته بأسرع وقت قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.






