رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قلق في معسكر إنجلترا قبل ربع النهائي بسبب إصابات اللاعبين

منتخب إنجلترا
منتخب إنجلترا

تلقى منتخب إنجلترا دفعة غير مطمئنة قبل مباراته المرتقبة أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، بعدما غاب ثلاثة من أبرز لاعبيه عن المران الأخير، ما أثار المخاوف بشأن جاهزيتهم للمواجهة الحاسمة.

وذكرت صحيفة «ذا صن» أن ديكلان رايس ومارك جويهي وريس جيمس لم يشاركوا في التدريبات الجماعية، واكتفوا ببرنامج تأهيلي منفصل بسبب مشكلات بدنية مختلفة.

ويعاني رايس من إصابة في أوتار الركبة، إلا أن الجهاز الفني يتوقع لحاقه بالمباراة، بينما يشكو جويهي من إجهاد عضلي، مع وجود مؤشرات إيجابية حول إمكانية مشاركته أيضًا.

في المقابل، تبدو فرص ريس جيمس أقل، بعدما غاب عن آخر ثلاث مباريات بسبب إصابة في أوتار الركبة، ولا يزال يخضع لبرنامج علاجي في محاولة للحاق بموقعة النرويج.

وتلقى المدرب توماس توخيل ضربة أخرى بعد إيقاف جاريل كوانساه إثر طرده في مواجهة المكسيك، ما يفتح الباب أمام جيد سبنس للمشاركة أساسيًا في مركز الظهير الأيمن.

من ناحية أخرى، عاد جوردان هندرسون إلى مقر إقامة المنتخب بعد خضوعه لجراحة في الذراع، ورغم عدم مشاركته في التدريبات، قرر توخيل الإبقاء عليه مع البعثة لما يمثله من دور قيادي وتأثير معنوي داخل الفريق.

وكان المنتخب الإنجليزي قد حجز مقعده في ربع النهائي عقب فوزه المثير على المكسيك بنتيجة 3-2 في دور الـ16، ليضرب موعدًا مع النرويج في مواجهة تقام عند منتصف ليل السبت بتوقيت القاهرة.

اتحاد الكرة يصدر بيانًا باللغة الإنجليزية

أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن اعتراضه على القرارات التحكيمية التي شهدتها مواجهة منتخب مصر أمام الأرجنتين، مؤكدًا أن بعض الحالات خلال اللقاء، إلى جانب عدم الاستفادة بالشكل المطلوب من تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR"، أثارت علامات استفهام حول مدى دقة وعدالة القرارات التي أثرت على أحداث المباراة.

وأوضح الاتحاد أن عددًا من خبراء اللعبة والمحللين داخل مصر وخارجها أشاروا إلى وجود لقطات تحكيمية جدلية خلال المواجهة، مشددًا على ضرورة الالتزام بأعلى معايير النزاهة والشفافية في إدارة المباريات، خاصة في بطولة كبرى بحجم كأس العالم 2026.

وأكد اتحاد الكرة المصري تمسكه بمبادئ اللعب النظيف والعدالة الرياضية، مشيرًا إلى أن جميع المنتخبات يجب أن تحصل على فرص متساوية وأن يتم تطبيق قوانين اللعبة على الجميع دون استثناء.

وأشار البيان إلى أن القرارات التي شهدتها المباراة تسببت في حالة من الغضب والإحباط لدى لاعبي المنتخب والجهاز الفني والجماهير المصرية، التي كانت تنتظر مستوى تحكيميًا يليق بأهمية الحدث العالمي.

وشدد الاتحاد على أن الدفاع عن حقوق المنتخب المصري يمثل مسؤولية أساسية، مؤكدًا أن كل من يرتدي قميص الفراعنة أو يسانده من الجماهير يستحق الاحترام والعدالة والمساواة في تطبيق القوانين.

ورغم انتهاء مشوار المنتخب في البطولة، أكد اتحاد الكرة فخره بما قدمه الفريق خلال المنافسات، مشيدًا بروح اللاعبين والتزامهم وقتالهم داخل الملعب، كما وجه رسالة شكر للجماهير المصرية على دعمها المستمر، متعهدًا بمواصلة العمل لبناء مستقبل أفضل لكرة القدم المصرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء