كيت ميدلتون تحقق أمنية طفل مريض |فيديو
ساعدت أميرة ويلز كيت ميدلتون طفلًا مريضًا على تحقيق أمنية خاصة بعد لقائهما خلال زيارتها إلى مستشفى إيفلينا للأطفال في العاصمة البريطانية لندن.
هل أنت الملكة؟
وكان الطفل كاثرين إيجران، البالغ من العمر 10 سنوات، ينتظر في أحد ممرات المستشفى على أمل إلقاء نظرة على الأميرة خلال زيارتها، قبل أن تتوقف للحديث معه، في لقاء وصفه لاحقًا بأنه كان "مذهلًا".
وبعد اللقاء وفقًا لـ"ديلي ميل"، عبّر الطفل عن رغبته في الظهور ضمن برنامجه التلفزيوني المفضل للأطفال "نيوزراوند" الذي تبثه هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، لتتدخل الجهات المعنية في قصر كنسينغتون وتساعده على تحقيق هذه الأمنية.
ولم تتوقف المفاجأة عند ذلك، إذ وصل مراسل البرنامج إلى المستشفى لزيارة إيجران، حاملًا معه رسالة شخصية من أميرة ويلز، أكدت فيها أنها كانت سعيدة بلقائه وأنها تتطلع لمعرفة تطورات حالته الصحية.
ويعاني إيجران من حالة قلبية خطيرة منذ ولادته، تتمثل في عدم اكتمال نمو أحد نصفي القلب، ما استدعى خضوعه لعدة عمليات جراحية على مدار السنوات الماضية.
وكان الطفل يقضي فترة طويلة في المستشفى خلال الشهر الأخير، بعيدًا عن أصدقائه في مدرسة هيلينغدون الابتدائية في لندن، قبل أن يمنحه لقاء الأميرة لحظة مختلفة.
ورغم أن زيارة كاثرين، التي تتولى رعاية مستشفى إيفلينا منذ عام 2018، لم تكن تشمل الجناح الذي يقيم فيه الطفل، فإنه انتظر لرؤيتها، قبل أن تتوقف للحديث معه.
وقالت له الأميرة: "يسعدني جدًا لقاؤك. جئت لأرى كل العمل الرائع الذي يجري هنا ولألتقي أطفالًا مميزين وشجعانًا مثلك".
وخلال الحديث، سألها الطفل إن كانت "الملكة"، لتجيبه مبتسمة بأنها "أميرة ويلز".
اهتمام خاص بعلاج سرطان الأطفال
ركزت الزيارة على متابعة مشروع جديد يهدف إلى تطوير خدمات علاج سرطان الأطفال، فقد التقت الأميرة بفريق من أطباء الأورام، واطلعت على خطة تعاون بين مستشفى إيفلينا، ومستشفى رويال مارسدن الذي تلقت فيه علاجها من السرطان، إضافة إلى مستشفى سانت جورج في لندن.
ويهدف المشروع إلى إنشاء مركز متخصص لعلاج سرطان الأطفال وزراعة نخاع العظم، ليقدم خدمات متقدمة للأطفال المصابين بالحالات المعقدة والنادرة في جنوبي لندن وجنوب شرقي إنجلترا.
وتزامنت الزيارة مع إعلان المؤسسة الخيرية التابعة للمستشفى إطلاق حملة لجمع 100 مليون جنيه إسترليني (نحو 133 مليون دولار)، بهدف إنشاء مبنى جديد بجوار المستشفى الحالي.
ومن المقرر أن يضم المشروع غرف عمليات إضافية، وأجهزة تصوير حديثة، وأسرّة جديدة، إلى جانب أحدث التقنيات الطبية، على أن يبدأ تشغيله خلال أوائل ثلاثينيات القرن الحالي.


