رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد شائعات الاعتزال|الشامي يحيي حفلًا جديدًا ويؤكد: سأبقى فنانًا للنهاية

الشامي
الشامي

يستعد الفنان الشامي لإحياء حفل غنائي جديد ضمن فعاليات مهرجان جرش، حيث يلتقي جمهوره يوم 31 يوليو الجاري على المسرح الجنوبي، في واحدة من أبرز السهرات الغنائية المنتظرة خلال الدورة الحالية من المهرجان.

ومن المقرر أن يقدم الشامي خلال الحفل مجموعة من أشهر أعماله الغنائية التي حققت انتشارًا واسعًا خلال الفترة الماضية، إلى جانب عدد من الأغنيات التي ارتبط بها جمهوره، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير، في ظل الشعبية التي يحظى بها في عدد من الدول العربية.

ويأتي هذا الحفل ضمن سلسلة من المشاركات الفنية التي يواصل من خلالها التواصل مع جمهوره، رغم الظروف التي أثرت على عدد من ارتباطاته الفنية خلال الفترة الأخيرة.

رد مباشر على شائعات الاعتزال

وتزامن الإعلان عن الحفل مع تداول أنباء عبر منصات التواصل الاجتماعي تحدثت عن اعتزال الشامي الغناء، وذلك عقب إلغاء حفله الذي كان من المقرر إقامته في ليبيا، وهو ما دفع الفنان إلى الرد على تلك الأخبار.

ونفى الشامي صحة ما تم تداوله عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، مؤكدًا أن ما أثير لا يتجاوز كونه شائعات، مشددًا على تمسكه بمشواره الفني واستمراره في تقديم أعماله الغنائية.

وأكد في رسالته أنه يعتبر الفن جزءًا أساسيًا من حياته، وأنه سيواصل مسيرته الفنية، معبرًا عن رفضه لما وصفه بالشائعات التي انتشرت خلال الأيام الماضية.

تعليق على إلغاء الحفل في ليبيا

وفي سياق متصل، حرص الشامي على توضيح موقفه من إلغاء حفله في ليبيا، مؤكدًا تقديره الكبير للجمهور الليبي، ومشيرًا إلى أن قرار الإلغاء لا يغير من مشاعره تجاه جمهوره هناك.

وأوضح أن الاستقبال الذي وجده خلال زياراته السابقة لليبيا ترك لديه انطباعًا خاصًا، معربًا عن أمله في لقاء الجمهور الليبي خلال الفترة المقبلة عندما تسمح الظروف بذلك.

وأشار كذلك إلى أنه اعتاد مواجهة التحديات خلال مسيرته الفنية، لكنه يحرص دائمًا على الحفاظ على علاقته بجمهوره في مختلف الدول العربية.

تأجيل الألبوم بسبب الظروف الراهنة

وفي وقت سابق، أعلن الشامي تأجيل طرح ألبومه الغنائي الأول، الذي كان يعمل على الانتهاء منه، موضحًا أن القرار جاء في ظل الأوضاع التي تشهدها المنطقة، والتي رأى أنها لا تتناسب مع إطلاق مشروع فني جديد في الوقت الحالي.

وأشار إلى أن العمل على الألبوم وصل إلى مراحل متقدمة، إلا أنه فضّل تأجيل طرحه، مؤكدًا أن الظروف الإنسانية التي يعيشها عدد من شعوب المنطقة جعلته يؤجل استكمال خططه الفنية إلى حين تحسن الأوضاع.

رسائل إنسانية ودعوة لدعم المتضررين

وخلال حديثه عبر حساباته الرسمية، أوضح الشامي أنه يتأثر بشكل كبير بالأحداث الإقليمية، معتبرًا أن الفن لا ينفصل عن الواقع الإنساني، وأن ما تشهده بعض الدول العربية ينعكس على حالته النفسية وقدرته على العمل.

كما وجّه رسالة دعا فيها إلى مساندة النازحين واللاجئين، وحث القادرين على تقديم الدعم والمساعدات الإنسانية، خاصة للأسر والأطفال الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم بسبب ظروف الحرب، مؤكدًا أهمية التضامن مع المتضررين في هذه الأوقات.

ويواصل الشامي، بالتوازي مع استعداداته للحفل المرتقب، العمل على مشروعاته الفنية المؤجلة، في انتظار الإعلان عن موعد جديد لطرح ألبومه الأول، بعد تحسن الظروف التي دفعته إلى تأجيله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء