رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

محضر الفيدرالي يفجر مفاجأة.. انقسام المسؤولين حول خفض أو رفع أسعار الفائدة

الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

كشف محضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن استمرار حالة الانقسام بين صناع السياسة النقدية بشأن الاتجاه المتوقع لأسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار المخاوف من بقاء معدلات التضخم عند مستويات مرتفعة.

وأوضح المحضر أن المسؤولين لم يتوصلوا إلى رؤية موحدة بشأن ما إذا كانت أسعار الفائدة ستتجه إلى الارتفاع أو الانخفاض بحلول نهاية العام، مع اختلاف التقديرات حول مسار الاقتصاد الأمريكي والتضخم.

مخاوف من استمرار الضغوط التضخمية

وأشار معظم المشاركين في الاجتماع إلى أن التضخم قد يظل مرتفعًا خلال الفترة المقبلة، مدفوعًا بعدة عوامل، من بينها زيادة الطلب المرتبط بالاستثمارات في الذكاء الاصطناعي، واستمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، إلى جانب تأثير الرسوم الجمركية على تكاليف السلع والخدمات.

وفي ظل هذه التحديات، أشار جميع المشاركين تقريبًا إلى أن الاقتصاد قد يحتاج إلى بعض إجراءات تشديد السياسة النقدية للحفاظ على السيطرة على التضخم وضمان عودته تدريجيًا إلى المستهدف.

الفيدرالي يقرر الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير

وأكد المحضر أن جميع المشاركين أيدوا خلال الاجتماع الإبقاء على النطاق المستهدف الحالي لأسعار الفائدة، رغم وجود آراء ترى إمكانية الحاجة إلى رفع الفائدة مستقبلًا إذا استمرت الضغوط التضخمية.

وأوضح بعض المسؤولين أنهم كانوا يميلون إلى تشديد السياسة النقدية بشكل أكبر، لكنهم وافقوا خلال الاجتماع على استمرار الوضع الحالي لأسعار الفائدة في انتظار مزيد من البيانات الاقتصادية.

الأسواق تترقب إشارات جديدة بشأن السياسة النقدية

ويحظى محضر اجتماع الفيدرالي باهتمام واسع من المستثمرين، باعتباره أحد الأدوات الرئيسية لفهم توجهات البنك المركزي بشأن مستقبل أسعار الفائدة، خاصة في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بمسار التضخم والنمو الاقتصادي.

وتترقب الأسواق خلال الفترة المقبلة أي مؤشرات جديدة من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي حول احتمالات خفض الفائدة أو استمرار السياسة التشديدية، في ظل استمرار تأثير العوامل العالمية والمحلية على الاقتصاد الأمريكي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء