رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دعم عسكري كبير لأوكرانيا من الناتو.. وألمانيا ترفض الكشف عن تفاصيله

المستشار الألماني
المستشار الألماني فريدريش ميرز

امتنع فريدريش ميرز، المستشار الألماني، عن الكشف عن قيمة المساهمة التي ستقدمها ألمانيا ضمن أحدث حزمة دعم عسكري، أقرها حلف شمال الأطلسي (الناتو) لصالح أوكرانيا، مؤكدًا أن برلين ستكون ضمن الدول المساهمة في هذه المبادرة.

واكتفى ميرز، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب انتهاء قمة (الناتو)، بالتأكيد على مشاركة بلاده في الحزمة الجديدة، قائلًا: «ستساهم ألمانيا في هذا»؛ لكنه رفض الإفصاح عن حجم المبلغ الذي ستقدمه برلين، موضحًا أن التفاصيل المتعلقة بحجم المساهمات ستتم مناقشتها خلال الاجتماع المرتقب، لما يعرف باسم (تحالف الراغبين)، والمقرر عقده يوم الاثنين المقبل في العاصمة الفرنسية (باريس).

وأكد ميرز، أن المبادرة الخاصة بإطلاق حزمة الدعم العسكري الجديدة لأوكرانيا جاءت أساسًا بمبادرة من ألمانيا، مشددًا على أن بلاده تؤدي دورًا محوريًا في دعم كييف، مضيفًا: «اليوم نحن الداعم الأكثر نشاطا لأوكرانيا»، في إشارة إلى حجم المساعدات التي تقدمها برلين.

فريدريش ميرز
فريدريش ميرز

ألمانيا في صدارة داعمي أوكرانيا

ومن جانبه، ذكر موقع «تي أونلاين» الإخباري الألماني، أن حكومة ألمانيا خصصت مبلغًا قياسيًا يبلغ 11.5 مليار يورو ضمن مشروع الموازنة الاتحادية لعام 2026، بهدف تمويل شراء أسلحة ومعدات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية، تشمل المدفعية والطائرات المسيرة والمركبات المدرعة وأنواعًا أخرى من الأسلحة.

وفي السياق ذاته، علقت وزارة الدفاع الألمانية على حزمة الدعم العسكري الذي ستقدمه البلاد لصالح أوكرانيا، قائلة إن هذا المبلغ يُعد الأكبر الذي تخصصه برلين؛ لدعم كييف منذ اندلاع النزاع عام 2022.

وفي وقت سابق، صرحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن ألمانيا أصبحت الراعي الرئيسي للحرب في أوكرانيا، معتبرة أنها تتصدر أيضًا الدول الداعمة لعملية عسكرة البلاد، كما تواصل موسكو انتقاد الدعم العسكري الغربي لكييف؛ إذ تؤكد أن إرسال الأسلحة إلى أوكرانيا يعرقل فرص التوصل إلى تسوية سياسية، ويؤدي إلى انخراط دول حلف الناتو بصورة مباشرة في النزاع.

كما شددت الرئاسة الروسية (الكرملين)، على أن استمرار الغرب في تسليح أوكرانيا ستكون له انعكاسات سلبية على مسار المفاوضات، معتبرًا أن هذه السياسة تمثل «لعبًا بالنار» وتسهم في إطالة أمد الصراع بدلًا من إنهائه.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء