ضغوط بيعية تضرب البورصة.. 161 سهمًا يتراجع مقابل صعود 45 سهمًا
أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة اليوم الأربعاء على تراجعات قوية، بعدما سيطرت الضغوط البيعية على غالبية الأسهم، ما انعكس على أداء المؤشرات الرئيسية التي أغلقت في المنطقة الحمراء، وسط تفوق واضح للأسهم المتراجعة على الأسهم الصاعدة.
وأظهرت بيانات التداول اتساع نطاق الهبوط خلال الجلسة، في ظل استمرار حالة الحذر بين المستثمرين وترقب تطورات الأسواق المحلية والعالمية.
161 سهمًا يتراجع مقابل صعود 45 سهمًا
وكشفت إحصاءات البورصة المصرية عن تراجع أسعار 161 سهمًا بنهاية تعاملات اليوم، مقابل ارتفاع 45 سهمًا فقط، بينما استقرت أسعار 14 سهمًا عند مستويات إغلاق الجلسة السابقة دون أي تغيير.
ويأتي الأداء في ظل سيطرة الاتجاه البيعي على معظم الأسهم المقيدة، مع تراجع جماعي في عدد من القطاعات الرئيسية، مقابل مكاسب محدودة في عدد قليل من الأسهم.
المصريون يستحوذون على 76.59% من التداولات
وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، واصل المستثمرون المصريون هيمنتهم على تعاملات السوق، بعدما استحوذوا على 76.59% من إجمالي قيم التداول خلال الجلسة.
في المقابل، بلغت حصة المستثمرين الأجانب نحو 16.93% من إجمالي التعاملات، بينما استحوذ المستثمرون العرب على 6.48% من التداولات.
وأظهرت بيانات البورصة استمرار سيطرة المؤسسات على حركة التداول، حيث استحوذت على 88.01% من إجمالي التعاملات، مقارنة بنسبة 11.98% للأفراد.
ترقب لاتجاهات السوق خلال الجلسات المقبلة
ويرى متعاملون أن أداء البورصة خلال الجلسات المقبلة سيظل مرتبطًا بتحركات السيولة واتجاهات المستثمرين، إلى جانب نتائج أعمال الشركات والتطورات الاقتصادية، التي قد تسهم في تحديد مسار السوق خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد موجة التراجعات التي شهدتها جلسة اليوم.
من جهة آخري، استحوذت 5 قطاعات رئيسية على الجانب الأكبر من قيم التداول في البورصة المصرية خلال تعاملات جلسة اليوم، في مؤشر يعكس تركيز السيولة على عدد من القطاعات القيادية، وفي مقدمتها قطاع العقارات والخدمات المالية غير المصرفية، اللذان استأثرا بأكثر من 44% من إجمالي قيم التداول.
وأظهرت بيانات البورصة المصرية استمرار اهتمام المستثمرين بالأسهم العقارية والمالية، إلى جانب نشاط ملحوظ في أسهم الموارد الأساسية والمقاولات والبنوك.


