رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من وقت تولي وزيرة الثقافة السابقة، وأشاهد كُتّاب ونقاد وصحفيين، يمدحون في الدكتورة جيهان زكي، وفي أنشطتها وفعالياتها التي تقدمها الوزارة، وهذا ليس لأن الوزارة تسير على الطريق الصحيح، لكنهم يريدون شيء ما، أيًا كان.. هؤلاء أيضًا كانون يدافعون عنها في قضية الكتاب، ولكن عند استقالتها بالأمس.. تغيرت أقوالهم وأصبحوا ضد الوزيرة، وأتعجب مما يفعلون!!..

ولك أن تتخيل أن بعضهم يكتبون مقالات بشكل دائم في جرائد معروفة، للتمجيد والمدح في الوزارة وما تقوم به من طفرة كبيرة من وجهة نظرهم.. كذلك هم من كانوا يمدحون ويهللون في الوزير الأسبق أحمد الدكتور أحمد هنو،، وعند التغيير الوزاري تراجعوا عما يفعلونه وخرجوا شكروا الأخير.. ليبدأ السيناريو الأخر وهو التقرب الزائف للوزيرة (السابقة).

فكيف لنا أن نفكر ونقول ماذا يريد الوسط والمثقفين من الوزير الجديد؟، وما هي متطلباتهم في الوزارة؟ ومن هو المناسب لتولي حقيبة قوة مصر الناعمة، في ظل هؤلاء الاشخاص الذين عملوا ضجة على وسائل التواصل، بآراهم اللامبدأية، وتضارب أقوالهم، وأعتقد أن البعض سيخرج عند تعيين الوزير الجديد، ويكمل نفس المسيرة والضمير، الذي تربى عليه! ونحن هنا لسنا بصدد ذكر أسمائهم..

فهناك من يطالب بعودة الدكتور هنو، للوزارة مرة أخرى باعتباره لديه خبرة وهو الأقرب، والراجل كان لديه مشروع يعمل عليه، ولم يستطيع استكماله، وأنه له رؤية، كذلك نرى آراء أخرى تطرح أسماء كثيرة، وكل من لديه علاقة أو صلة بشخص يريده أن يتولى المنصب ولا يهمه الوزارة ومشاكلهها وثقفاتنا وقواتنا التي تواجه الأفكار المتطرفة.. فيكف لهؤلاء أن يختارووا وزيرهم!!!!!!..

فالوزارة الآن تمر بمنعطف حرج.. خاصة أن بعض القطاعات ليس لها رئيس وما زالت مناصبها شاغرة، وهنالك العديد من الأنشطة والمهرجانات الثقافية والفنية المتوقفه! كذلك نحن أيضًا بصدد التصويت على جوائز الدولة، التي لا يعلم أحد حتى الآن ما الذي يجري بشأنها، وهي من يترأس عملية التصويت عليها الوزير.. هذا بالإضافة إلى عدد كبير من قصور وبيوت الثقافة التي لا تعمل، وبعضها لا يزال في انتظار افتتاحه وخروجه إلى النور.. فماذا ستفعل الوزارة؟ وما المنتظر من الوزير الجديد تجاه هذه الملفات التي ذكرناها، وهي ليست كل الملفات المطروحة؟

وزارة الثقافة تحتاج شخص لديه رؤية وطموح للتطوير، لا يهمنا اسمه ولا نسبه ولا معرفته الشخصية، كل ما نريده هو الإصلاح والهيكلة الشاملة لوزارتنا.. ويبقى السؤال من الأجدر بـ “وزارة الثقافة” خلال هذه الفترة العصيبة؟.. وللحديث بقية في المقال القادم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء