الكويت تعلن التصدي لصاروخين باليستيين و13 طائرة مسيرة اخترقت أجواءها
أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات الإيرانية، مؤكدة في الوقت ذاته احتفاظ دولة الكويت بحقها في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة، التي تكفل حماية سيادتها وأمنها، وذلك وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء العراقية (واع).
كما أكدت وزارة الكويتية في بيان رسمي، أن منظومات الدفاع الجوي بالتعاون مع القوات المختصة، تمكنت فجر اليوم، من التعامل مع صاروخين باليستيين، و13 طائرة مسيرة، بعد اختراقها المجال للبلاد.
وأوضح بيان الوزارة الكويتية، أن عمليات الرصد والتصدي جرت فور دخول الصاروخين والطائرات المسيرة إلى الأجواء الكويتية، حيث تعاملت معها منظومات الدفاع الجوي وفقًا للإجراءات المعتمدة.
وفي تطور مرتبط بالهجمات، أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية، خروج عدد من خطوط نقل الطاقة الكهربائية عن الخدمة، موضحة أن ذلك جاء نتيجة الشظايا المتساقطة أثناء عمليات التصدي للهجمات، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن حجم الأضرار أو مدة انقطاع الخدمة.

هجمات إيرانية على دول الخليج
وفي وقت سابق، أعلن الحرس الثوري الإيراني، خلال الساعات القليلة الماضية، أن دفاعاته الجوية أسقطت طائرة مسيرة أمريكية من طراز (إم كيو 9) في أجواء محافظة (بوشهر) جنوبي إيران.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري، إن القوات الإيرانية دمرت بالصواريخ والطائرات المسيرة 85 منشأة عسكرية أمريكية، من بينها مواقع تابعة لمقر الأسطول الخامس في البحرين، وقاعدة (علي السالم) في الكويت.
وأضاف الحرس الثوري الإيراني، أن الجيش الأمريكي (انتهك مذكرة التفاهم) عبر تنفيذ غارات استهدفت قواعد ساحلية ومواقع مدنية في محافظتي (هرمزجان) و(ماهشهر)، مؤكدًا أن الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية جاء بشكل أولي عبر عمليات مشتركة نفذتها القوات البحرية والجوية الإيرانية.
ومن جانبه، جدد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إدانته ورفضه القاطع للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت مصالح وأراضي دول عربية خليجية ومجاورة، كان آخرها تعرض ناقلة النفط الخام السعودية العملاقة (الوديان) وناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية (الركيات) للاستهداف، إلى جانب الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي طالت دولة الكويت ومملكة البحرين بالصواريخ والطائرات المسيرة.
وحذر الأمين العام من الخطورة البالغة للتصعيد الحالي وتوقيته الحساس، مؤكدا أن هذه التطورات تأتي في ظل الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة وإعادة انتظام حركة الملاحة، بما يهدد بإفشال تلك الجهود وجر المنطقة مجددا إلى دائرة مواجهة مفتوحة لا تحمد عواقبها.


