من يدير صفحات الشتائم ضد مصر؟.. حقيقة الوحدة 8200 وكيف يُصنع رأي عام مزيف
أكد الكاتب الصحفي أحمد رفعت أن منصات التواصل الاجتماعي، تشهد نشاطًا لصفحات وحسابات وهمية تنتحل هويات مصرية وتستخدم أسماء عربية بهدف التأثير على الرأي العام وإثارة الجدل، داعيًا إلى ضرورة التعامل بوعي مع المحتوى المتداول وعدم الانسياق وراء الحملات الإلكترونية الموجهة.
وأوضح أن الجدل الذي أثير حول رفع الكابتن حسام حسن علم فلسطين خلال إحدى المناسبات كشف عن محاولات ممنهجة لتوجيه النقاش عبر منصات التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن هناك صفحات مزيفة تنتحل أسماء وشخصيات مصرية للمشاركة في إثارة الخلافات ونشر رسائل تستهدف التأثير على الرأي العام.
وأوضح رفعت، خلال برنامج "مواجهات" المذاع عبر منصة "إيجبتك"، أن هذه الحسابات تستخدم أسماء عربية ولهجات محلية لإظهار نفسها على أنها تعود لمصريين، بهدف اكتساب المصداقية والتأثير في المتابعين، مشيرًا إلى أن تلك الأساليب تعتمد على إدارة حملات إلكترونية منظمة.
خلق انطباع بوجود اتجاهات رأي عام غير حقيقية
وأضاف أن الهدف من هذه الصفحات هو خلق انطباع بوجود اتجاهات رأي عام غير حقيقية، من خلال الدفع بموضوعات مثيرة للجدل وتحفيز المستخدمين على التفاعل معها، بما يسهم في تضخيم الخلافات وإعادة تشكيل النقاشات على مواقع التواصل.
وفي تعليقه على الجدل بشأن رفع علم فلسطين، أكد رفعت أن التضامن مع الشعب الفلسطيني لا يتعارض مع الانتماء الوطني، مشددًا على أن الولاء لمصر يظل أولوية لا يشاركها شيء، وأن التعبير عن التضامن مع الشعوب العربية في أوقات الأزمات لا ينتقص من الهوية الوطنية.
واختتم الكاتب الصحفي حديثه بالدعوة إلى التحلي بالوعي في التعامل مع ما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم الانسياق وراء الحسابات المجهولة أو الحملات الإلكترونية التي تستهدف إثارة الانقسام، مؤكدًا أن الشعب المصري معروف بمواقفه الداعمة لأشقائه مع الحفاظ على انتمائه الوطني.




