رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وزير الخارجية: التهجير القسري للفلسطينيين "خط أحمر" بالنسبة لمصر والأردن

إيجبتكِ

أكد وزير الخارجية والهجرة المصري بدر عبدالعاطي، الرفض المصري الأردني القاطع لأي مخططات للتهجير القسري للفلسطينيين، مشيرا إلى أن هذه المسألة تُعد “خطًا أحمر” لا يمكن القبول به تحت أي ظرف.

وشدد عبدالعاطي- في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم، على تطابق المواقف بين مصر والأردن تجاه القضية الفلسطينية، مشددًا على أن البلدين، باعتبارهما جارين مباشرين لفلسطين، هما الأكثر تأثرًا بأي حالة من عدم الاستقرار في غزة أو الضفة الغربية.

التنسيق بين القاهرة وعمان يجري على أعلى المستويات

وأوضح أن التنسيق بين القاهرة وعمان يجري على أعلى المستويات، سواء بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك عبدالله الثاني، أو عبر وزارتي الخارجية في البلدين، مضيفًا: "مصر تتحدث باسم الأردن، والأردن يتحدث باسم مصر، في دلالة على عمق العلاقات والتنسيق الوثيق بين الجانبين".

كما شدد الوزير على الرفض المصري الأردني القاطع لأي مخططات للتهجير القسري للفلسطينيين، مؤكدًا أن هذه المسألة تُعد “خطًا أحمر” لا يمكن القبول به تحت أي ظرف.

كما أشار عبدالعاطي إلى أن التنسيق السياسي المتواصل بين البلدين ساهم في تغيير الرواية السائدة في الغرب حول ما يجري في الأراضي الفلسطينية، لافتًا إلى أن التصعيد في الضفة الغربية لا يقل خطورة عن الأوضاع في قطاع غزة.

مصر والأردن يواصلان الحشد للقضية الفلسطينية

وفي إطار الجهود المشتركة، أوضح عبدالعاطي أن مصر والأردن يواصلان العمل على حشد الدعمين السياسي والإنساني للقضية الفلسطينية، إلى جانب التنسيق مع الشركاء الدوليين لعقد مؤتمر للإغاثة وإعادة الإعمار والتعافي المبكر في قطاع غزة، بمشاركة عربية ودولية واسعة.

وأكد أن هناك جهودًا حثيثة تُبذل لحشد الدعم السياسي والمالي لتنفيذ خطة شاملة لإعادة إعمار القطاع، بما يضمن توفير مقومات الحياة الكريمة للشعب الفلسطيني.

وأجرى الوزير بدر عبدالعاطي، اتصالات هاتفية، مع كل من "ديفيد لامى" وزير خارجية المملكة المتحدة، و"هاكان فيدان" وزير خارجية تركيا، و"كايا كالاس" الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد الأوروبى، و"حسين الشيخ" نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ونائب رئيس دولة فلسطين. 

وتناولت الاتصالات مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في غزة، حيث استعرض الوزير عبدالعاطي جهود الوساطة الحثيثة التي تبذلها مصر بالتعاون مع قطر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية، وإطلاق سراح عدد من الرهائن والأسرى، مشيراً إلى وجود تقدم مهم تم إحرازه في هذا الصدد وأنه انعكس فى المشاورات الأخيرة التى تمت بالقاهرة مع الوفد الفلسطينى والتى تركزت على المقترح المطروح من المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف والذى وافقت عليه حركة حماس.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء