رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"مرفوض".. ريما الرحباني ترفض تكريم شقيقها زياد وتكشف الأسباب

إيجبتكِ

أعلنت ريما الرحباني، ابنة الفنانة فيروز وشقيقة الموسيقار الراحل زياد الرحباني، رفضها إقامة أي فعاليات أو مبادرات تهدف إلى تكريم شقيقها في الوقت الحالي، مؤكدة أن هذا الموقف يستند إلى قناعة شخصية، وإلى ما وصفته بأنه احترام لرغبة الراحل وطبيعة إرثه الفني.

وجاء ذلك من خلال منشور مطول نشرته عبر حسابها الرسمي على موقع "فيسبوك"، أوضحت فيه أسباب رفضها لأي شكل من أشكال التكريم، مشيرة إلى أن موقفها ليس جديدًا، وإنما ثابت منذ سنوات، معتبرة أن أفضل وسيلة للحفاظ على إرث زياد الرحباني تتمثل في احترام أعماله كما تركها، دون إجراء أي تعديلات أو إعادة تقديمها بصورة لا تتوافق مع رؤيته الفنية.

 

انتقادات لطريقة تقديم الأعمال الفنية

وقالت ريما الرحباني إن تكريم الفنان يجب أن يعكس شخصيته وفكره، معتبرة أن أي تصرف في أعمال زياد الموسيقية أو إعادة تقديمها بطريقة مختلفة لا يمكن اعتباره تكريمًا حقيقيًا، بل قد يسيء إلى القيمة الفنية التي حرص عليها طوال مسيرته.

وأضافت أن شقيقها كان شديد الحرص على أدق التفاصيل المتعلقة بأعماله، وكان يفضل إلغاء أي عمل لا يقتنع به على أن يخرج إلى الجمهور بصورة لا ترضيه، وهو ما دفعها إلى رفض أي محاولات للتصرف في إنتاجه الفني بعيدًا عن رؤيته الأصلية.

تعليق على حفلات التكريم وأسعار التذاكر

وتطرقت ريما الرحباني إلى بعض الفعاليات التي أُعلن عنها لتكريم زياد الرحباني، معربة عن اعتراضها على إقامة حفلات تحمل اسمه مقابل أسعار تذاكر مرتفعة، معتبرة أن ذلك لا يتوافق مع المبادئ التي آمن بها الراحل طوال حياته.

وأشارت إلى أن زياد الرحباني كان معروفًا باهتمامه بأن تكون حفلاته في متناول مختلف فئات الجمهور، وكان يحرص على مراعاة أسعار التذاكر، حتى وإن انعكس ذلك على عائده المادي، انطلاقًا من قناعاته الفكرية والاجتماعية.

كما استعرضت في منشورها جانبًا من أفكار شقيقها السياسية، مؤكدة أنه كان متمسكًا بمبادئه ويترجمها في سلوكه اليومي، وهو ما جعلها ترى أن بعض أشكال التكريم المتداولة لا تعكس شخصيته أو مسيرته كما عرفها المقربون منه.

كيف يمكن تكريم زياد الرحباني؟

وفي ختام رسالتها، شددت ريما الرحباني على أن زياد الرحباني لا يحتاج، من وجهة نظرها، إلى حملات تعريف أو احتفاء، معتبرة أن أعماله الفنية وحدها كفيلة بالحفاظ على حضوره لدى الجمهور والأجيال الجديدة.

وأكدت أن التكريم الذي يمكن قبوله يتمثل في بث أعماله الأصلية كما قدمها، دون تعديل أو إعادة توزيع، مع الالتزام بالهدوء والابتعاد عن المظاهر الاحتفالية. كما رأت أن المبادرات الطلابية داخل المدارس والجامعات، التي تتناول تجربته الفنية والفكرية، قد تكون من بين الوسائل المناسبة للاحتفاء بإرثه، بعيدًا عن الفعاليات التجارية أو الاحتفالات الجماهيرية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء