«بسبب فضيحة التبرعات».. زعيم حزب الإصلاح في بريطانيا يستقيل من منصبه
أعلن نايجل فاراج، زعيم حزب الإصلاح في بريطانيا، استقالته من عضوية مجلس العموم البريطاني على خلفية جدل مرتبط بتبرعات مالية تلقاها من رجل أعمال مقرب منه.
وقال فاراج، خلال مؤتمر صحفي، إنه قرر الاستقالة من منصبه كنائب عن دائرة (كلاكتون أون سي) في بريطانيا، مؤكدًا أن الناخبين في الدائرة هم من سيحكمون على تصرفاته، وأن انتخابات فرعية ستجرى لاختيار ممثل جديد عنها، مضيفًا أنه يعتزم خوض الانتخابات الفرعية المقبلة، معربًا عن توقعه بالفوز والعودة إلى البرلمان مرة أخرى.
كما أكد زعيم حزب الإصلاح في بريطانيا، أن لجنة المعايير في البرلمان البريطاني بدأت تحقيقًا جديدًا بشأن التقارير المتعلقة بالأموال التي تلقاها من كوتريل، مشددًا على أنه لم يخالف أي قواعد برلمانية، وأن تلك الأموال كانت مخصصة؛ لتأمين حمايته الشخصية فقط، ولا ترتبط بأي نشاط سياسي.

فاراج يعلن استقالته من مجلس العموم
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة (صنداي تايمز)، يوم السبت الماضي، أن فاراج لم يكشف عن تبرعات حصل عليها من صديقه المقرب رجل الأعمال جورج كوتريل، الذي سبق أن أدين في الولايات المتحدة بقضية تتعلق بغسل الأموال.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن كوتريل قدم أموالًا لفاراج، مقابل خدمات مرتبطة بالحماية الشخصية والترويج عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك قبل ترشح زعيم حزب الإصلاح للانتخابات البرلمانية عام 2024 في بريطانيا، وتنص القواعد البرلمانية البريطانية على ضرورة أن يعلن النواب الجدد عن أي تبرعات تلقوها خلال فترة 12 شهرًا من انتخابهم.
وفي وقت سابق، أوضح المكتب الصحفي لحزب الإصلاح في بريطانيا، أن المعلومات التي نشرتها صحيفة (صنداي تايمز) في تقريرها تعود إلى فترة؛ لم يكن فيها فاراج ناشطًا بشكل فعلي في الحياة السياسية، ولم يكن يفكر حينها في خوض الانتخابات البرلمانية.
إذ يأتي ذلك في وقت يشهد فيه حزب الإصلاح البريطاني صعودًا ملحوظًا على الساحة السياسية، حيث حقق في شهر مايو الماضي نتائج قوية خلال الانتخابات المحلية، وتمكن من انتزاع آلاف المقاعد من حزبي العمال والمحافظين، كما تشير استطلاعات الرأي الحالية إلى تصدر الحزب المشهد وسط تراجع شعبية الأحزاب التقليدية في البلاد.


