رويترز: ناقلة الغاز التي تعرضت لهجوم في مضيق هرمز قد تنفجر
أفادت وكالة (رويترز)، نقلًا عن مصدر مطلع، بأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال القطرية (الرقيات)، التي تعرضت لهجوم أثناء مرورها في مضيق هرمز، تواجه خطر الانفجار نتيجة اندلاع حريق في غرفة المحركات.
وأوضحت الوكالة في تقريرها، أن الحريق الذي نشب داخل غرفة المحركات في ناقلة الغاز القطرية، قد يؤدي إلى انفجار السفينة، وذلك في ظل استمرار تداعيات الحادث الذي وقع أثناء عبورها أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
وفي وقت سابق، تابعت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية، نقلًا عن مصادر، أن ناقلة النفط والغاز القطرية (الرقيات) كانت تحاول عبور مضيق هرمز عبر المسار العماني، بمساندة من البحرية الأمريكية، إلا أنها تعرضت للاستهداف بعد تلقيها تحذيرات متكررة.
ومن جابنها، أعلنت منظمة التجارة البحرية البريطانية (UKMTO)، أن قذيفة أصابت الجانب الأيسر من الناقلة أثناء إبحارها باتجاه الجنوب قبالة السواحل العمانية، مشيرة إلى اندلاع حريق على متن السفينة عقب وقوع الاصطدام.

أول ناقلة غاز طبيعي مسال تعبر مضيق هرمز
وفي وقت سابق، ىذكرت صحيفة «بلومبرج»، نقلًا عن بيانات تتبع حركة السفن، أن أول ناقلة مخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال تمكنت من عبور مضيق هرمز، منذ تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث أبحرت بمحاذاة سواحل سلطنة عمان.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، أن الناقلة التي تحمل اسم «صحار» غادرت المضيق واتجهت على طول الساحل العماني؛ لتكون بذلك أول سفينة من هذا النوع تعبر هذا الممر المائي منذ اندلاع النزاع.
وتابع التقرير، أن المعطيات الأولى تشير إلى أن الناقلة واصلت طريقها نحو محطة تصدير قلهات في سلطنة عمان، وهو ما قد يعكس بداية عودة جزئية لحركة تصدير الغاز الطبيعي المسال في المنطقة.
وأضاف تقرير الصحيفة، أن الناقلة سلكت مسارًا غير معتاد؛ إذ أبحرت عبر الجزء الجنوبي من المضيق، في حين كانت السفن في السابق تفضل المرور عبر المسار الشمالي الأقرب إلى السواحل الإيرانية.
يذكر أن، صحيفة «بلومبرج» أشارت في وقت سابق، إلى أن ناقلة مخصصة لنقل الغاز الطبيعي المسال ربما كانت تبحر من دون حمولة أثناء رحلتها، ومنذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط منذ صباح يوم السبت الموافق 28 فبراير 2026، فرضت إيران قيودًا على حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث سمحت فقط بمرور ناقلاتها أو السفن التي تحصل على موافقة مسبقة، وبناًء عليه اضطرت بعض السفن في حالات معينة إلى دفع رسوم عبور باستخدام اليوان الصيني أو العملات المشفرة، إضافة إلى الإبحار تحت حراسة مشددة.

