ترامب في أنقرة.. أردوغان يستقبله ومباحثات مرتقبة حول ملفات ساخنة
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، نظيره الأمريكي دونالد ترامب، شخصيًا لدى وصوله إلى مطار (أنقرة)، وذلك قبل بدء المباحثات المرتقبة بين الزعيمين في العاصمة التركية.
إذ أظهرت لقطات بثتها القناة التلفزيونية التركية الرسمية (تي آر تي هابر) مراسم استقبال ترامب في المطار، حيث جرت مراسم رسمية قبل أن يتوجه الرئيس الأمريكي، إلى المجمع الرئاسي في (أنقرة)؛ لعقد اللقاء مع أردوغان، مضيفه أنه من المقرر أن تبدأ المحادثات بين الرئيسين في تمام الساعة 3:00 مساء بالتوقيت المحلي، بعد انتهاء مراسم الاستقبال الرسمية.
ومن المتوقع أن تتناول المباحثات عددًا من الملفات المهمة، من بينها العلاقات الثنائية بين تركيا والولايات المتحدة، إلى جانب قضايا الأمن الإقليمي، وتطورات الأوضاع في أوكرانيا، فضلًا عن جدول أعمال قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في أنقرة.
دعوات علنية في أنقرة لإنهاء عضوية تركيا من حلف شمال الأطلسي
وفي وقت سابق، شهدت العاصمة التركية (أنقرة) مسيرة نظمها أنصار حزب الوطن التركي (Vatan Partisi) وعدد من المنظمات التابعة له، مساء أمس الإثنين 27 يونيو الماضي، احتجاجًا على قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في 7 و8 يوليو المقبل.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية (ريا نوفوستي)، بأن المسيرة شارك ممثلون عن حزب الوطن الأم، واتحاد الشباب التركي (TGB)، وجمعية النساء الجمهوريات (CKD)، حيث خرجوا تحت شعار (لا لقمة الناتو)، قبل أن يتوجهوا لاحقًا إلى ساحة (كيزيلاي) حيث نظموا تجمعًا جماهيريًا.
ومن جانبها، ذكرت مجلة (فورين بوليسي)، أن الدول الأوروبية تأمل في أن تمر قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة، في أنقرة دون أي مفاجآت أو تطورات غير متوقعة، وذلك في ظل التوتر القائم بين الحلف والإدارة الأمريكية الحالية.
كما أشارت مجلة (فورين بوليسي) في تقريرها إلى أن هذا الترقب الأوروبي يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات داخل حلف (الناتو) نوعًا من إعادة التوازن بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حيث أصبح التحالف أقرب إلى شراكة تقوم على المصالح المتبادلة أكثر من كونه التزامًا سياسيًا تقليديًا.
وتابعت الوكالة، أن المشاركون وجهوا انتقادات حادة لحلف (الناتو) ولسياسات الحكومة التركية، معتبرين أن الحلف لم يٌعد يلبي مصالح أنقرة وفقد أهميته السياسية والاستراتيجية في المرحلة الحالية، كما دعا المتظاهرون الحكومة في أنقرة إلى الانسحاب من الحلف وتبني سياسة خارجية تقوم على تعزيز التعاون مع روسيا والصين وإيران.


