عقب التفجيرين.. الإليزيه يكشف "مصير زيارة ماكرون" لسوريا
أكد مصدر في قصر الإليزيه، أن برنامج الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا سيستمر كما هو دون أي تعديل، رغم التفجيرين اللذين وقعا في محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي بالعاصمة دمشق، حسب سكاي نيوز عربية.
الجدول كما هو

وأوضح المصدر أن الانفجارين لن يؤثرا على جدول أعمال الزيارة أو اللقاءات المقررة، مشيراً إلى أن الرئيس الفرنسي يواصل تنفيذ برنامجه الرسمي وفق الخطة الموضوعة مسبقاً.
من جانبه، أفاد قصر الإليزيه بأن الرئيس إيمانويل ماكرون لم يسمع دوي أي انفجارات أثناء توجهه إلى قصر الشعب في دمشق، حيث عقد اجتماعاً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مؤكداً أن تحركات الرئيس الفرنسي جرت بصورة طبيعية.
وتكتسب زيارة ماكرون أهمية خاصة، إذ تعد الأولى لرئيس فرنسي إلى سوريا منذ الزيارة الثانية التي أجراها الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي عام 2009، وذلك قبل أن تشهد العلاقات بين باريس ودمشق قطيعة استمرت سنوات، على خلفية تعامل النظام السوري السابق مع الاحتجاجات التي اندلعت عام 2011، والتي تطورت لاحقاً إلى نزاع مسلح واسع النطاق أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص.
زيارة أولى
كما يُعد ماكرون أول رئيس دولة عضو في الاتحاد الأوروبي يزور العاصمة السورية دمشق منذ الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد، في خطوة تعكس تحولاً بارزاً في مسار العلاقات بين سوريا والدول الأوروبية بعد سنوات من العزلة السياسية والدبلوماسية.
ووَصفت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) الزيارة بأنها "تاريخية"، معتبرة أنها تمثل "محطة مفصلية في مسار استعادة سوريا حضورها الدولي"، كما رأت أنها تجسد انتقال العلاقات السورية ـ الفرنسية إلى مرحلة جديدة تقوم على الاحترام المتبادل، وتعزيز الشراكة والتعاون بين البلدين.
وكانت مصادر صحفية قد أكدت أنه تم سماع دوي عدة انفجارات في العاصمة السورية دمشق، تزامناً مع الزيارة الرسمية التي يجريها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أول زيارة من نوعها لرئيس دولة غربية كبرى إلى سوريا منذ التغيير السياسي الذي شهدته البلاد أواخر عام 2024، حسب رويترز وسكاي نيوز عربية.
انفجارات في محيط الفندق
ونقل مصدر أمني أن عدداً من العبوات الناسفة انفجر في محيط الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي خلال زيارته إلى دمشق، مشيراً إلى أن الانفجارات وقعت بالقرب من مقر إقامته دون أن تتضح على الفور طبيعة الأضرار أو ما إذا أسفرت عن وقوع إصابات.
وبحسب المعلومات الأولية، يُرجح أن يكون أحد الانفجارات ناتجاً عن عبوة ناسفة كانت مزروعة داخل سيارة متوقفة بالقرب من الفندق الذي يستضيف الرئيس الفرنسي، فيما تواصل الجهات الأمنية التحقيق في ملابسات الحادث وتحديد المسؤولين عنه.

