لا مصروف ولا سؤال .. «هدير»: طليقي سرق حياتي ودهبى
"هدير"، سيدة مطلقة من مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، ضاقت بها السبل، بعدما تعرضت لما وصفته بـ"الظلم البين" من طليقها، الذى انفصل عنها غيابيا ومن بعدها بدأت المعاناة.. لا بينفذ وعده ولا بيسأل على ابنه من سنة و8 شهور، لا مصروف ولا حتى سؤال".
وعود كاذبة وضرب وإهانة
قالت هدير، قبل الانفصال كنت انتظر منه التزامًا ولو بسيطً من أجل ابنهما، لكن فوجئت بوعود كاذبة متكررة، وبعد ذلك اكتشفت اختفاء الذهب، وعندما قولت لشقيق طليقى أنى سوف أحرر محضر، لكن والدي رفض وقال: اللي بينك وبين جوزك معروف وخير، وبعد فترة فوجئت إن العفش بيتهرب قدام عيني، والجيران أكدوا إنهم بيحملوه على العربيات، حياتي كلها كانت بتتسرق قدامي"، مشيرة إلى أن المحامي الخاص بطليقها تعدى عليها وعلى والدتها، كما تعدى والد زوجها على والدها.
رحلة معاناة مع ابنهما الوحيد
هدير لديها ابن يبلغ 4 سنوات و3 أشهر ، مؤكدة أن طليقها لم يسأل عن ابنه ولم يوفر له أي مصاريف طوال هذه السنوات، وتقول: "طلبت منه شهادة الميلاد علشان ظروف صحية خاصة بالولد، ماطلني 10 أيام، وابني كان داخل عملية، وبعدها لما قولتله على المدرسة، قال روحى قدمي، ولما قدمت قالي شيلي المصاريف لوحدك!".
حكم قضائي لم يُنفذ
تختتم هدير استغاثتها قائلة: “أنا مش عاوزة أكتر من حقي.. عاوزة عفشي وذهبي، وده أبسط حقوقي كزوجة سابقة وأم لطفل، كل اللي طالبت بيه تنفيذ الحكم اللي المحكمة أنصفتي بيه، ابني محتاج يعيش حياة كريمة زي باقي الأطفال”، مطالبة الجهات المختصة بسرعة التدخل لتنفيذ الحكم القضائي واسترداد حقها الضائع.