رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بحضور 25 سفيرًا أجنبيا.. وزير السياحة يفتتح مكتبة المتحف المصري الكبير

وزير السياحة
وزير السياحة

افتتح شريف فتحي وزير السياحة والآثار، والدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي للمتحف المصري الكبير، والسفير إيريك شوفالييه سفير فرنسا لدى مصر، مساء أمس، مكتبة المتحف المصري الكبير، بعد الانتهاء من تجهيزها وفق أحدث المعايير لتكون مركزًا للبحث العلمي وتبادل المعرفة والخبرات في مجالات الآثار والتراث.

وشهد الافتتاح حضور عدد من الوزراء السابقين، و25 سفيرًا للدول العربية والأجنبية، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات العامة، وقيادات وزارة السياحة والآثار، وأعضاء مجلسي أمناء وإدارة المتحف المصري الكبير، وعدد من علماء الآثار والمتخصصين.

وقال شريف فتحي إن افتتاح المكتبة يمثل إضافة جديدة للمتحف المصري الكبير، الذي لا يقتصر دوره على عرض الآثار، وإنما يمتد ليصبح مركزًا للبحث العلمي والتطوير، خاصة في مجالات الترميم والحفاظ على الآثار وتطوير أساليب العرض المتحفي.

وأكد الوزير أن المشروع يعكس مستوى التعاون بين مصر وفرنسا في مجالات السياحة والآثار والبحث العلمي، مشيرًا إلى استمرار العمل على توسيع مجالات التعاون المشترك خلال الفترة المقبلة.

وأوضح أن فرنسا تعد من أهم الأسواق السياحية بالنسبة لمصر، حيث ارتفعت أعداد السائحين الفرنسيين الوافدين خلال العام الماضي بنسبة 31%، فيما واصل النمو خلال العام الجاري مسجلًا زيادة قدرها 20% حتى الآن.

 فرنسا ساهمت في تصميم وتطوير المكتبة

من جانبه، قال السفير الفرنسي إيريك شوفالييه إن المكتبة تمثل خطوة جديدة في مسار التعاون بين البلدين في مجال علم المصريات والآثار، مؤكدًا أن فرنسا ساهمت في تصميم وتطوير المكتبة من خلال تقديم الخبرات اللازمة.

وأضاف أن المكتبة تستهدف أن تكون مركزًا لتبادل المعرفة بين الباحثين والمتخصصين من مصر ومختلف دول العالم.

وأشار الدكتور أحمد غنيم إلى أن افتتاح المكتبة يمثل مرحلة جديدة في مسيرة المتحف المصري الكبير، موضحًا أنها صُممت لتوفير بيئة بحثية متطورة تتوافق مع المعايير الدولية، وتدعم دور المتحف كمؤسسة ثقافية وعلمية عالمية.

وتضم المكتبة نحو 17 ألف مجلد متخصص بلغات متعددة، تغطي مجالات علم المصريات، والآثار، والترميم، وعلم المتاحف، والأنثروبولوجيا، والعمارة، والتاريخ، والتراث الثقافي.

ويأتي افتتاح المكتبة ضمن مشروع بدأ عام 2022 في إطار التعاون المصري الفرنسي، بهدف دعم البحث العلمي وتعزيز مكانة المتحف المصري الكبير كمركز دولي للمعرفة والتبادل الثقافي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء