الأمير ويليام يستعيد ذكرياته المؤثرة مع جدته إليزابيث وجده فيليب
فتح الأمير ويليام، ولي عهد بريطانيا، قلبه في حديث صريح عن مشاعره تجاه فقدان جدته الملكة إليزابيث الثانية وجده الأمير فيليب، معترفًا بأن غيابهما ترك أثرًا بالغًا في حياته الخاصة والعائلية.
وذلك وفقًا لموقع إرم نيوز، جاء حديث ويليام خلال زيارة عاطفية إلى قلعة وندسور، حيث استعاد ذكرياته مع جديه اللذين ارتبطا ارتباطًا وثيقًا بهذا المكان.
ذكريات في قلعة وندسور
وفي مقطع عُرض تمهيدًا لبرنامج “المسافر المتردد” على منصة Apple TV+، ظهر الأمير ويليام وهو يتأمل تاريخ القلعة التي شكّلت جزءًا مهمًا من حياة الملكة الراحلة. وأوضح ولي العهد أن رحيل جدته في عام 2022، بعد سنوات من إقامتها الدائمة في وندسور، غيّر الكثير من تفاصيل حياته العائلية، قائلاً: “بالطبع أفتقد جدتي وجدي كثيرًا. لقد تبدلت أشياء كثيرة بعد رحيلهما، خاصة هنا في وندسور، المكان الذي كان الأقرب إلى قلبها.”
وأضاف ويليام أن القلعة لا تمثل مجرد مقر ملكي، بل تحمل قيمة وجدانية كبيرة، إذ لطالما ارتبطت بشغف الملكة بالخيول التي اعتادت تربيتها هناك، ما جعل المكان يعكس حضورها المستمر حتى بعد وفاتها.
إرث الملكة إليزابيث
جدير بالذكر أن الملكة إليزابيث الثانية اختارت الإقامة في قلعة وندسور خلال سنواتها الأخيرة، حيث وُريت الثرى في كنيسة القديس جورج داخل أراضي القلعة عقب وفاتها في سبتمبر 2022 عن عمر ناهز 96 عامًا. أما الأمير فيليب، زوجها، فقد رحل قبلها بعام واحد في 2021، ليترك بدوره فراغًا كبيرًا داخل العائلة المالكة.
حياة جديدة لعائلة ولي العهد
من الناحية العائلية، انتقل الأمير ويليام وزوجته كيت ميدلتون مع أبنائهما – الأمير جورج (12 عامًا)، والأميرة شارلوت (10 أعوام)، والأمير لويس (7 أعوام) – إلى كوخ أديلايد بالقرب من وندسور عام 2022. وكان هذا القرار جزءًا من رغبتهم في العيش قرب القلعة التي ارتبطت بتاريخ العائلة.

ومؤخرًا، أعلنت الأسرة نيتها الانتقال إلى منزل جديد يُعرف باسم “فورست لودج” في وندسور غريت بارك. المنزل يضم ثماني غرف نوم، ومن المقرر أن يصبح مقرهم الدائم خلال المرحلة المقبلة.
بداية جديدة بعد أوقات صعبة
وبحسب ما نقلته صحيفة ذا صن البريطانية، فإن هذه الخطوة تُعد بمثابة بداية جديدة للأسرة الملكية الصغيرة، خصوصًا بعد عام مليء بالتحديات، على رأسها أزمة الصحة التي مرت بها الأميرة كيت عقب إعلان إصابتها بالسرطان. ويُنظر إلى هذا الانتقال على أنه محاولة لفتح صفحة جديدة أكثر استقرارًا، تجمع بين الحياة العائلية الهادئة والإرث الملكي العريق.

