رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

50 حالة وفاة سنويا.. «كلاب السكك وحوش مسعورة على الطريق»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

ظاهرة الكلاب الضالة.. قنبلة موقوتة وفقا للأحصائيات التى ترجح وصولها إلى ما يقرب من 20 مليون كلب ضال في شوارع المحروسة، بخلاف ارتفاع معدلات العقر.

الخبراء البيطريين يؤكدون أن انتشار الكلاب الضالة فى الشوارع يهدد حياة الملايين، ويسبب مرض السعار (داء الكلب) والمتوطن فى أكثر من ١٥٠ دولة ويتسبب فى وفاة أكثر من ٥٩ ألف شخص حول العالم سنويا.

وبحسب الدكتور خالد سليم، نقيب الأطباء البيطريين الأسبق، فإن عددهم يتراوح مابين ١٩ إلى ٢٠ مليون كلب ضال، ما يعد أكبر من التوازن البيئى المطلوب فوجودها في الحياة مطلوب لأنها تقاوم ظواهر سلبية.

وأضاف: “نمارس ظواهر سلبية تساعد علي انتشار الكلاب الضالة، منها إلقاء القمامة فى الشوارع بشكل غير حضاري ينجم عنه جذب الكلاب الضالة وزيادة تكاثرها بحثا عن الطعام”.

وأوضح أن هناك بعص الأشخاص يهتمون بإطعام  الكلاب وهنا يجب معرفة أن الكلاب تبحث عن طعامها فى محيط دائرة قطرها كيلو ونصف كيلو فإذا زودنا الدائرة  تبذل مجهود أكثر، وأيضا التطعيم أو التحصين ضد مرض السعار مهم جدا من خلال الهيئة العامة للخدمات البيطرية ومدريات الطب البيطري التابعة لوزارة الزراعة، حيث أن مصر موقعة على إتفاقية ٢٠٣٠ بأن تكون خالية من مرض السعار. 

وكشف الدكتور خالد سليم، عن معدلات البلاغات السنوية والتي تصل لأكثر من نصف مليون بلاغ عقر كلب منهم ٥٠ حالة وفاة، وهذا رقم مفزع، ويتطلب تكاتف منظمات المجتمع المدني المهتمة بالرفق بالحيوان، وأيضا لابد من انتشار الوعي من خلال المدارس والجامعات والإعلام من خلال طرق التعامل مع الحيوان الضال.

وأكدت أمينة أباظة، رئيس الجمعية المصرية للرفق بالحيوان، أن البعض اتخذ من عملية الرفق بالحيوان وسيلة للتربح، حيث يقوم بجمع التبرعات عن طريق استعطاف الناس والمطالبة بتوفير مأوى للكلاب الضالة وجمع مئات الدولارات تحت مسمى الرفق بالحيوان رغم أن هناك بعض الجمعيات هدفها نبيل وهى تعمل بالفعل على تحقيق هذا الهدف .

 وقالت امينة هناك كيانات غير مرخصة تعمل تحت لافته الرفق بالحيوان وتقوم بأنشطة ومبادرات غير مرخصة هو ما يشكل خطورة داهمة حيث تقوم هذه الكيانات بالتواصل مع جهات دولية للحصول على تبرعات بزعم حماية الحيوان، ولم يكتفوا بذلك بل يرسخوا فى أذهان المتبرعين من الخارج أن المصريين يتعاملون بطريقة متوحشة وغير آدمية مع الحيوانات لذا يجب حمايتهم . 

وأوضحت أن المنظمة العالمية للرفق بالحيوان تقدم المساعدات المالية فى مجال رعاية الحيوانات فى مصر، وذلك رغبة منهم فى حل مشكلة الكلاب الضالة التى رأوا أن وجودها غير مستحب وسط الناس والمارة داخل المدن.

واقترح مصطفي رمضان، مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة، بناء وإنشاء شلاتر خارج المدن لجمع هذه الحيوانات الضالة وللحد من تكاثرها، مطالبا أصحاب الكلاب الضالة بالخروج بها من الكتلة السكنية حتى لا تسبب زعر وقلق وفزع للناس.

 وأشار إلى أن الكلاب الضالة تمثل تهديدا كبير للصحة العامة بسبب انتشار داء الكلب الذي يكاد أن يصل لحد الوفاة فى حالة عدم التدخل الطبى المطلوب والسريع، ولذلك تعمل الحكومة جاهدة للقضاء علي هذه الظاهرة ووضع حلول سريعة من خلال هيئاتها المختلفة بالتعاون مع منظمات دولية كبيرة ومنظمة الصحة العالمية.

 وأكد أن حل هذه المشكلة يبدأ من حصر أعداد الكلاب الضالة بالشوارع، ثم وضع طريقة علمية للتعامل مع تلك المشكلة مع الحفاظ على التوازن البيئى . 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء