رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"للأرجنتين مباراة عادية".. عمرو سلامة يعلق على ضغوط مباريات المونديال

عمرو سلامة
عمرو سلامة

تفاعل المخرج عمرو سلامة مع منافسات كأس العالم 2026، من خلال تعليق نشره عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي، تناول فيه الفارق بين المنتخبات صاحبة التاريخ الطويل في البطولات الكبرى، وتلك التي تصل إلى الأدوار الإقصائية باعتبارها محطة استثنائية في مشوارها.

واعتمد سلامة في طرح فكرته على تشبيه مستوحى من عالم الحيوان، موضحًا أن اختلاف الخبرات وتكرار خوض المواجهات الكبرى ينعكس بصورة واضحة على طريقة تعامل المنتخبات مع المباريات الحاسمة، خاصة في الأدوار الإقصائية.

تشبيه لتوضيح الفكرة

وأشار المخرج إلى أن الحيوانات المفترسة، مثل الأسد، لا تنجح في كل محاولات الصيد، موضحًا أن نجاحها يأتي بعد عدد من المحاولات غير المكتملة، لأن خسارة فريسة لا تعني نهاية المطاف بالنسبة لها، إذ تبقى لديها فرص أخرى للحصول على غذائها.

وفي المقابل، أوضح أن الفريسة تخوض المواجهة باعتبارها معركة للبقاء، ما يجعل حجم الضغوط مختلفًا تمامًا بين الطرفين، رغم أن الحدث واحد.

مقارنة بكرة القدم

وانتقل سلامة من هذا التشبيه إلى عالم كرة القدم، معتبرًا أن الفكرة ذاتها تنطبق على مباريات كأس العالم، إذ تمتلك منتخبات مثل الأرجنتين خبرة كبيرة في خوض مباريات دور الـ16، بعدما اعتادت الوصول إلى هذه المرحلة في أكثر من نسخة، وهو ما يجعل التعامل معها مختلفًا من الناحية النفسية.

وأضاف أن هناك منتخبات أخرى ترى في بلوغ هذا الدور إنجازًا بحد ذاته، وتتعامل مع المباراة باعتبارها فرصة تاريخية قد لا تتكرر، الأمر الذي يضاعف حجم الضغوط الواقعة على اللاعبين والجهاز الفني، ويجعل الرهان أكبر مقارنة بالمنتخبات صاحبة الخبرة الطويلة.

رسالة عن الخبرة والضغوط

وأكد سلامة أن الفارق بين المنتخبات لا يرتبط فقط بالإمكانات الفنية، بل يمتد أيضًا إلى الخبرات المتراكمة في التعامل مع المباريات الكبرى، وهو ما يمنح بعض الفرق أفضلية ذهنية في الأوقات الحاسمة.

واختتم المخرج تعليقه بالتأكيد على أن المباراة التي تبدو اعتيادية بالنسبة لمنتخب اعتاد المنافسة على الألقاب، قد تمثل بالنسبة لمنتخب آخر وجماهيره لحظة استثنائية تحمل آمالًا كبيرة، مختصرًا فكرته بعبارة قال فيها إن الفوز في دور الـ16 بالنسبة للأرجنتين تجربة عاشتها مرات عديدة، بينما يمثل بالنسبة لمنتخبات أخرى "الحياة" بكل ما تحمله الكلمة من معنى.

وأثار تعليق عمرو سلامة تفاعلًا بين متابعيه، إذ انقسمت الآراء بين مؤيدين لفكرته حول الفارق النفسي بين المنتخبات، وآخرين رأوا أن جميع المباريات الإقصائية تحمل الضغوط نفسها، بغض النظر عن تاريخ كل منتخب في البطولة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء