عراقجي: لن تبدأ مفاوضات الاتفاق النهائي مع استمرار التهديدات الأمريكية
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن البند 13 من مذكرة التفاهم واضح بشأن شروط بدء مفاوضات الاتفاق النهائي، مشددا على أن المفاوضات لن تنطلق في حال استمرار التهديدات الصادرة عن الولايات المتحدة.
مذكرة التفاهم
وفي وقت سابق، قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن تنفيذ التفاهم مع الولايات المتحدة ليس بالأمر السهل، إلا أنه يظل قابلًا للتنفيذ إذا توافرت الإرادة والظروف المناسبة.
وأوضح قاليباف، خلال تصريحات صحفية، أن المسار الدبلوماسي يجب أن يسهم في ترسيخ وتعزيز ما تحقق على أرض الواقع، مؤكدًا أن نجاح أي تفاهم يتطلب أن يدعم العمل السياسي الإنجازات الميدانية ويحافظ عليها.
كما شدد رئيس البرلمان الإيراني، على أن بلاده لا ترى وجود سلام بينها وبين الولايات المتحدة، كما جدد التأكيد على أن إيران لن تعترف بإسرائيل، مضيفًا أن التفاهم مع واشنطن، رغم ما يحيط به من تعقيدات وصعوبات يبقى خيارًا ممكنًا، مشيرًا إلى أن الدور الذي يؤديه المسار الدبلوماسي سيكون أساسيًا في تثبيت نتائج الميدان وتحويلها إلى مكاسب سياسية، مؤكدًا أن الثأر لمقتل المرشد علي خامنئي هو تحرير القدس.
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، يوم الجمعة الماضية، أن طهران لن تسمح للولايات المتحدة بأي تدخل في إدارة مضيق هرمز، مشددًا على أن إيران توصلت إلى اتفاق مع سلطنة عُمان لتنظيم الملاحة في المضيق وفق آلية تستند إلى البند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين بحسب وكالة أنباء تسنيم.
وقال قاليباف إن إيران ماضية في تنفيذ آلية الملاحة الجديدة، موضحًا أن المرحلة المقبلة ستشهد مشاورات مع الدول المطلة على الخليج لضمان تنفيذ الاتفاق وتعزيز أمن الملاحة، بما يحفظ مصالح دول المنطقة بعيدًا عن أي تدخلات خارجية.
واتهم رئيس البرلمان الإيراني إسرائيل بالسعي إلى إفشال مذكرة التفاهم والتفاهمات الإقليمية، معتبرًا أن تل أبيب تعمل على إعادة التوتر إلى المنطقة، مضيفًا أن "قوة الردع التي تمتلكها إيران في المنطقة ستمنع إسرائيل من إشعال حرب جديدة"، مؤكدًا أن طهران ستواصل الدفاع عن أمنها ومصالحها الاستراتيجية.
وتأتي تصريحات قاليباف في وقت يواصل فيه مضيق هرمز تصدر المشهد الجيوسياسي، باعتباره أحد أهم الممرات البحرية في العالم وأكثرها حساسية بالنسبة لأسواق الطاقة العالمية. ويقع المضيق بين إيران وسلطنة عُمان، ويربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويبلغ عرضه نحو 33 كيلومترًا في أضيق نقطة، فيما لا يتجاوز عرض ممري الملاحة فيه بضعة كيلومترات لكل اتجاه.





