لمساعدتها في انتخابات الليكود.. زوج وزيرة إسرائيلية يبتز نتنياهو
كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن زوج وزير إسرائيلية يبتز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بسبب الانتخابات القادمة في حزب الليكود.
وذكرت الصحيفة أنه بعد أن ساهمت في إسقاط حكومة بينيت-لابيد، تم تحصين مقعد وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية في المركز الـ 16 ضمن قائمة "الليكود" في الانتخابات السابقة، واليوم، دفعت المخاوف من تراجع مكانتها السياسية بزوجها، شموليك سيلمان، إلى التوجه لطلب المساعدة من مسؤولي مكتب رئيس الوزراء.
توجه شموليك سيلمان، زوج وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، في الأسابيع الأخيرة إلى مسؤولي مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في محاولة للضغط على الدائرة المحيطة به لتقديم الدعم لزوجته في الانتخابات التمهيدية "البرايمريز" لحزب "الليكود" الاستعدادية لانتخابات الكنيست.
ووفقاً للمعلومات، فقد نقل سيلمان في محادثاته مع مسؤولي مكتب نتنياهو رسالة واضحة مفادها: (يجب عليكم أن تتذكروا) الخطوة التاريخية التي اتخذتها الوزيرة لإسقاط حكومة التغيير.
وتأتي هذه التحركات من جانب زوج الوزيرة على خلفية الوضع السياسي المعقد الذي تواجهه سيلمان قبيل الانتخابات التمهيدية. ففي الانتخابات البرلمانية الحالية، حظيت سيلمان بتحصين مباشر من نتنياهو أهلها لشغل المركز السادس عشر في قائمة الحزب، وهو القرار الذي جاء مكافأة لها بعد أن ساهمت بشكل حاسم في إسقاط حكومة "بينيت-لابيد"، والتي كانت تشغل فيها منصب رئيسة الائتلاف الحكومي.
أما الآن، فتجد سيلمان نفسها مجبرة على خوض المنافسة لأول مرة ضمن القائمة الوطنية الشاملة حزب الليكود، وتمثل هذه الخطوة عقبة كأداء حتى أمام السياسيين المخضرمين في الحزب، فكيف بمن يخوضها للمرة الأولى، وما يزيد المشهد تعقيداً هو رغبة رئيس الوزراء نتنياهو في الحصول على ثمانية مقاعد تحصينية ضمن المراكز الـ 25 الأولى، مما يعني أن القائمة الوطنية ستتقلص إلى نحو 20 مقعداً فقط؛ الأمر الذي يهدد بالإطاحة بنصف أعضاء الكنيست الحاليين من الحزب وخروجهم من السباق.
خطة الإنقاذ من حاييم كاتس
في ظل هذه الظروف، يبرز مقترح يقوده الوزير حاييم كاتس لصالح أعضاء الكنيست النساء المقربات منه، وهو سيناريو قد يشكل طوق نجاة للوزيرة سيلمان. ويقضي المقترح بالسماح لعضوات الكنيست الحاليات بالتنافس ضمن المقاعد المخصصة للمقاطعات (المحافظات) بدلاً من القائمة الوطنية الشاملة.
ومن شأن هذه الخطوة أن تسهل مهمة إعادة انتخابهن؛ إذ يتطلب الفوز في المقاطعة كسب أصوات منتسبي تلك المنطقة فحسب، دون الحاجة لخوض منافسة مريرة تشمل كافة منتسبي حزب الليكود على مستوى البلاد والبالغ عددهم نحو 150 ألف عضو.
كما تشير التقديرات إلى سيناريو آخر يتمثل في اختيار ممثلي المقاطعات عبر تصويت أعضاء مركز الحزب (اللجنة المركزية) فقط. ومع ذلك، فحتى في حال اعتماد مسار المقاطعات، فمن المتوقع أن تتراجع هذه المقاعد إلى المراكز المتأخرة في القائمة النهائية للكنيست، لتستقر غالبيتها دون المركز الثلاثين.
وقد جرت محاولات للتواصل مع شموليك سيلمان ومكتب الوزيرة للحصول على تعقيب، إلا أنه لم يصدر أي رد حتى لحظة نشر هذا التقرير.

