خليفة «ستارمر» يعتزم إحياء اتفاق نقل «أرخبيل تشاجوس» إلى «موريشيوس»
أفاد موقع (جيدو فوكس)، بأن آندي بورنهام، الذي يُعد الأوفر حظا لتولي رئاسة الوزراء البريطانية خلفًا لكير ستارمر، يعتزم استئناف إجراءات نقل السيادة على جزيرة (أرخبيل تشاجوس) إلى جزيرة (موريشيوس)، بعد أن توقفت هذه العملية بشكل مؤقت خلال الفترة الماضية.
وقال الموقع في تقريره، نقلًا عن مصادر مطلعة، إن حزب العمال يبدأ خلال الأسبوع الجاري إجراءاته الداخلية؛ لاختيار زعيم جديد للحزب يتولى أيضًا منصب رئيس الوزراء كير ستارمر، فيما تشير تقارير إعلامية بريطانية إلى أن بورنهام، قد يتولى المنصب بحلول يوم الاثنين 20 يوليو.
وأوضح التقرير، أن بورنهام، يعتزم المضي قدمًا في تنفيذ الاتفاق الذي سبق أن طرحه حزب العمال البريطاني، بشأن تسليم أرخبيل تشاجوس إلى موريشيوس، رغم تعثر هذه الخطوة في وقت سابق، مشيرًا إلى أن بورنهام، يعتمد في هذا الملف على مستشار الأمن القومي في مقر رئاسة الوزراء البريطانية (داونينج ستريت) جوناثان باول، الذي لا يزال مؤيدًا للاتفاق ويتمسك بتنفيذه، مضيفًا بأول سيواصل أداء مهامه في منصبه في حال تولى بورنهام رئاسة الحكومة.

استقالة كير ستارمر من منصب رئيس وزراء بريطانيا
وفي وقت سابق، كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، أعلن صباح الإثنين 22 يونيو الماضي، استقالته من رئاسة الحكومة، موضحًا أنه أبلغ الملك تشارلز الثالث بقراره، مؤكدًا أنه سيواصل أداء مهامه في منصبه إلى حين اختيار حزب العمال لرئيس جديد للحكومة.
كما أشار ستارمر، إلى أنه سيطلب من الحزب وضع جدول زمني لعملية اختيار القيادة، مع فتح باب الترشح يوم الخميس الموافق 9 يوليو المقبل، لافتًا إلى أن حكومته عملت خلال الفترة الماضية على تعزيز الاقتصاد البريطاني ودعم الاستثمارات وتطوير البنى التحتية، مضيفًا أن بريطانيا كانت قادرة على الصمود من أجل تعزيز دولة القانون، مضيفًا أنه ورث حزبًا مفلسًا سياسيًا؛ لكنه نجح في إعادة بناء الثقة في الاقتصاد والدفاع والأمن القومي.
ومن جانبها، أفادت صحيفة (فايننشال تايمز)، بأن حكومة بريطانيا أبدت استياءها من قرار الاتحاد الأوروبي تأجيل القمة التي كانت مقررة مع المملكة المتحدة، وذلك عقب إعلان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، استقالته من زعامة حزب العمال.
وأوضحت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن هذا القرار فاجأ دوائر الحكم في بريطانيا وأثار حالة من الانزعاج داخل حكومة ستارمر، التي لم تكن تتوقع تأجيل الاجتماع على خلفية التطورات السياسية الداخلية.


