رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

"هاجموني قبل ما يسمعوها".. عزيز الشافعي يفتح ملف أزمة "بحرية"

عزيز الشافعي
عزيز الشافعي

كشف الملحن عزيز الشافعي تفاصيل المرحلة التي سبقت طرح أغنية "بحرية"، التي جمعت الفنانين شيرين عبد الوهاب ومحمد حماقي، متحدثًا عن موجة الانتقادات والهجوم التي رافقت العمل منذ اللحظات الأولى، مؤكدًا أن تلك الفترة كانت من أصعب المحطات التي مر بها على المستوى الشخصي.

وخلال تصريحاته الإعلامية ، أوضح الشافعي أن الأزمة بدأت قبل إطلاق الأغنية رسميًا، وتحديدًا خلال الساعات التي سبقت عرضها عبر خاصية "Premiere" على موقع يوتيوب، مشيرًا إلى أن التعليقات السلبية والشتائم انهالت على صفحته قبل أن يتمكن الجمهور من الاستماع إلى الأغنية من الأساس.

تعليقات مسيئة قبل الاستماع للعمل

وأشار الشافعي إلى أن الفنان محمد حماقي تواصل معه في ذلك الوقت، معربًا عن اندهاشه من حجم التعليقات المسيئة التي استهدفته شخصيًا، رغم أن الأغنية لم تكن قد صدرت بعد، وهو ما أثار تساؤلاته حول أسباب هذا الهجوم المبكر.

وأضاف أن فريق إدارة القناة حاول التعامل مع التعليقات المسيئة وإزالتها، إلا أن الأمر كان يتكرر بصورة لافتة، موضحًا أن حذف تعليق واحد كان يقابله ظهور عدد أكبر من التعليقات الجديدة، وهو ما جعله يشعر بأن ما يحدث يتجاوز الانتقادات الطبيعية لأي عمل فني.

اعتقاد بوجود حملة منظمة

ورأى الملحن أن ما تعرض له كان أقرب إلى حملة ممنهجة استهدفته دون أن يعرف الدافع الحقيقي وراءها، لافتًا إلى أن اللافت في الأمر أن الانتقادات لم تتركز على شيرين عبد الوهاب أو محمد حماقي، وإنما انصبت بشكل كبير على شخصه باعتباره ملحن ومؤلف الأغنية.

وأوضح أن انتشار الآراء السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي قد يدفع كثيرين إلى تبني الموقف نفسه دون تكوين رأي مستقل، معتبرًا أن هذه الظاهرة تشبه انتقال العدوى، حيث تتسع دائرة الهجوم بصورة سريعة بمجرد تداول الانطباعات السلبية.

وأضاف أن أول يومين بعد الإعلان عن الأغنية كانا من أصعب الأيام التي عاشها، مؤكدًا أنه لم يسبق أن تعرض لمثل هذه التجربة طوال مشواره الفني.

النجاح غيّر مسار ردود الفعل

وأشار الشافعي إلى أن المشهد تبدل بعد مرور ثلاثة أيام فقط، إذ بدأت الأغنية تحقق انتشارًا واسعًا وتفاعلًا كبيرًا من الجمهور، الأمر الذي انعكس على طبيعة الآراء المتداولة، مؤكدًا أن نجاح العمل أدى إلى تراجع كثير من الانتقادات التي صاحبت بدايته.

وأضاف أن هناك من بادر بالإشادة بالأغنية بعد نجاحها، رغم أن بعضهم كان قد انتقدها أو ألمح إلى عدم اقتناعه بها في الأيام الأولى، معتبرًا أن النتائج النهائية لأي عمل فني تظل مرتبطة بتفاعل الجمهور وليس بالأحكام المسبقة.

يفرق بين النقد والإساءة

وأكد عزيز الشافعي أنه لا يعترض على النقد الفني، بل يعتبره حقًا مشروعًا لأي متابع أو ناقد، حتى إذا كان حادًا أو مبالغًا فيه، مشيرًا إلى أن كبار رموز الموسيقى العربية تعرضوا عبر التاريخ لانتقادات مماثلة، قبل أن تتحول أعمالهم إلى علامات بارزة في تاريخ الغناء.

وشدد على أن اعتراضه يقتصر على الإساءات الشخصية والسب والقذف، معتبرًا أن هذه الممارسات لا تمت بصلة للنقد الموضوعي، ولا تسهم في تقييم العمل الفني بصورة عادلة.

كما أشار إلى اعتقاده بأن أغلب الهجوم جاء من خارج الوسط الفني، معربًا في الوقت نفسه عن أسفه لمشاركة بعض زملائه في الأيام الأولى، سواء عبر تصريحات مباشرة أو تلميحات، قبل أن يغيروا مواقفهم لاحقًا ويشيدوا بالأغنية بعد نجاحها وتحقيقها انتشارًا واسعًا.إذا أردتِ، أستطيع أيضًا إعداد 10 عناوين بديلة قوية مناسبة للترند والسوشيال ميديا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء