رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عزيز الشافعي يكشف أغرب مواقف الأفراح: عريس طلق عروسته والقاعة اتكسرت

عزيز الشافعي
عزيز الشافعي

كشف الملحن والشاعر عزيز الشافعي تفاصيل بداياته الفنية، مؤكدًا أن رحلته مع الموسيقى انطلقت قبل سنوات طويلة من تحقيقه النجاح في مجال التلحين، حيث بدأ بالغناء ضمن فريق الموسيقى والكورال في مركز شباب سرايا القبة، إلى جانب مشاركته في أنشطة الكشافة التي ساهمت في تنمية موهبته الفنية وصقل قدراته في كتابة الأغاني وتقديمها.

وأوضح الشافعي، خلال استضافته الإعلامية الأخيرة ، أن نشاط الكشافة كان له تأثير كبير في تكوين شخصيته الفنية، إذ اعتاد تأليف وتقديم الأغنيات خلال المعسكرات، وهو ما ساعده على اكتساب خبرة مبكرة في الكتابة والغناء أمام الجمهور.

سنوات طويلة في حفلات الزفاف

وأشار إلى أنه ظل عضوًا في فريق الكورال نحو أربع سنوات، قبل أن تتغير مسيرته بعد مغادرة أحد مطربي الأفراح، ليتم اختياره ليحل محله، ويبدأ مرحلة جديدة من حياته المهنية كمطرب حفلات.

وأكد أنه عمل في إحياء حفلات الزفاف منذ سنوات الدراسة الثانوية وحتى تخرجه في كلية الهندسة، موضحًا أنه كان يقضي يومه بين الدراسة والغناء، حيث كان يحيي حفلات تقام داخل قاعات مركز شباب سرايا القبة، إضافة إلى حفلات أخرى كانت تُقام في الشوارع وعلى المسارح الشعبية.

وأضاف أن الغناء في تلك الأجواء المختلفة منحه خبرة واسعة، خاصة أن الجمهور كان يطلب أداء ألوان غنائية متنوعة، تتراوح بين الأغاني الطربية الكلاسيكية والأغنيات الشعبية، وهو ما ساعده على تطوير إمكاناته الصوتية وقدرته على التعامل مع مختلف الأذواق.

فرح تحول إلى مشاجرة وانتهى بالطلاق

وتحدث عزيز الشافعي عن واحدة من أكثر المواقف غرابة التي تعرض لها أثناء عمله في حفلات الزفاف، مشيرًا إلى أنه شهد حفلًا تحول بشكل مفاجئ إلى مشاجرة جماعية بين الحضور.

وأوضح أن الأجواء انقلبت في لحظات، بعدما اندلعت اشتباكات داخل القاعة، لتتطور الأحداث إلى تكسير محتويات المكان، الأمر الذي اضطره إلى مغادرة الحفل عبر الباب الخلفي حفاظًا على سلامته.

وأضاف أن الواقعة انتهت بإعلان انفصال العروسين ووقوع الطلاق داخل قاعة الزفاف، واصفًا المشهد بأنه من أكثر المواقف التي بقيت عالقة في ذاكرته طوال سنوات عمله كمطرب أفراح.

الهندسة والموسيقى.. شغفان في وقت واحد

وأكد الشافعي أنه بعد تخرجه في كلية الهندسة قرر التوقف عن الغناء في حفلات الزفاف، احترامًا لطبيعة عمله كمهندس اتصالات، لافتًا إلى أنه كان يحب مهنته ويحرص على التوفيق بينها وبين شغفه بالموسيقى.

وأشار إلى أن عمله في مجال الهندسة لم يمنعه من البحث عن فرصة حقيقية داخل الوسط الفني، خاصة في مجال التلحين، الذي أصبح فيما بعد المجال الأبرز في مسيرته.

صدفة قادته إلى عالم التلحين

وكشف عزيز الشافعي أن دخوله مجال التلحين جاء نتيجة مفارقة غير متوقعة، إذ كان الشاعر عوض بدوي يتردد على الشركة التي يعمل بها لإصلاح جهاز الهاتف، وخلال تلك الفترة ظل يشعر بالتردد والخجل من عرض موهبته عليه.

وأوضح أنه في إحدى المرات قرر منحه شريط كاسيت، مدعيًا أن الأغنيات الموجودة عليه تعود لأحد أصدقائه، ليكتشف الشاعر بعد الاستماع إليها أن الكلمات والألحان والصوت جميعها تخص عزيز الشافعي نفسه، وهو ما كان نقطة التحول الحقيقية في مشواره الفني.

وأضاف أن أول أجر حصل عليه في مجال التلحين بلغ 1500 جنيه مقابل تقديم أغنية للفنان إبراهيم عبد القادر، بينما اعتبر أن أغنية "بلاش الملامة" التي قدمها الفنان خالد سليم عام 2003 مثلت الانطلاقة الحقيقية التي فتحت أمامه أبواب النجاح، لتبدأ بعدها مسيرة حافلة بالأعمال الغنائية التي حققت انتشارًا واسعًا في الساحة الفنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء