البابا تواضروس الثاني يستقبل السفير الأسترالي بالمقر البابوي
استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الاثنين، السيد أكسل وابنهورست، سفير أستراليا لدى جمهورية مصر العربية، وذلك بمناسبة انتهاء فترة خدمته الدبلوماسية في مصر.
روح التعايش السلمي
أعرب السفير الأسترالي عن سعادته بقضاء أربعة أعوام في مصر، مشيرًا إلى أنه لمس خلال فترة عمله روح التعايش السلمي التي يتميز بها المجتمع المصري، كما حرص على لقاء قداسة البابا لتوديعه وتقديم الشكر على ما حظي به من تعاون خلال فترة خدمته.
من جانبه، أعرب قداسة البابا عن تقديره لجهود السفير، متمنيًا له التوفيق في مهامه المقبلة، متمنيًا أن يحرص على زيارت مصر مستقبلاً والاستمتاع بما تزخر به من مقومات سياحية وتاريخية وحضارية.
وكان قداسة البابا تواضروس الثاني قد استقبل في وقت سابق بالمقر البابوي بالقاهرة السفير علاء يوسف رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستعلامات.
تقديم صورة متكاملة وحقيقية عن مصر
تناول اللقاء استعراضًا لجهود الهيئة العامة للاستعلامات في تقديم صورة متكاملة وحقيقية عن مصر، تعكس عمقها التاريخي وحاضرها التنموي ورؤيتها المستقبلية، إلى جانب دورها في بناء وعي الشباب والأجيال الناشئة وتعزيز انتمائهم الوطني.
وأشاد قداسة البابا بالدور المهم الذي تضطلع به الهيئة في هذا الإطار، مؤكدًا أهمية تكثيف الجهود للتعريف بالمقومات الحضارية الفريدة التي تتمتع بها مصر، وفي مقدمتها مسار العائلة المقدسة، الذي يمثل أحد أبرز المعالم الروحية والتاريخية ذات الأهمية العالمية.
القيمة التاريخية للأديرة القبطية
كما أشار قداسته إلى القيمة التاريخية للأديرة القبطية المنتشرة في أنحاء البلاد، والتي يعود تاريخ بعضها إلى القرن الرابع الميلادي، مشددًا على ضرورة تعريف مختلف فئات المجتمع المصري بهذا التراث العريق، لما يحمله من دلالات حضارية وثقافية وإنسانية تعزز من الهوية الوطنية.
من جانبه، أعرب السفير علاء يوسف رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للاستعلامات عن تقديره الكبير للدور الوطني الذي تقوم به الكنيسة المصرية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثاني، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة أساسية في ترسيخ قيم المواطنة والتسامح وتعزيز روح الانتماء الوطني، إلى جانب دورها الحيوي في نشر الوعي المجتمعي والحفاظ على الهوية المصرية الأصيلة.
الدور التاريخي للكنيسة في دعم استقرار الدولة المصرية
وأشاد كذلك بالدور التاريخي للكنيسة في دعم استقرار الدولة المصرية ومساندة جهودها في مواجهة التحديات، بما يعكس نموذجًا فريدًا للتلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري.







