رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

كارثة فنزويلا.. ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين إلى 3342 قتيلاً

زلزال فنزويلا
زلزال فنزويلا

ارتفعت حصيلة ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا الأسبوع الماضي إلى ما لا يقل عن 3342 قتيلًا، وذلك في وقت بدأت فيه فرق الإنقاذ الدولية تقليص عمليات البحث بين الأنقاض مع تراجع فرص العثور على ناجين، وفقًا لأحدث البيانات الرسمية.

وأوضحت سلطات فنزويلا، أن الزلزالين اللذين يفصل بينهما 39 ثانية فقط، ضربا شمال فنزويلا بشكل متزامن تقريبا في يوم الأربعاء 24 يونيو الماضي، وتسببا في واحدة من أكثر الكوارث الطبيعية دموية وتدميرًا في تاريخ أمريكا اللاتينية، مخلفين حالة من الحزن والترقب بين العائلات التي ما زالت تجهل مصير أقاربها.

وأكدت سلطات فنزويلا، أنه وفقًا للحصيلة الرسمية أسفرت الكارثة أيضًا عن إصابة نحو 16700 شخص، فيما تجاوز عدد من فقدوا منازلهم 16 ألفًا، إلى جانب تعرض 856 مبنى لأضرار متفاوتة، بعضها انهار بالكامل، وكانت مدينة (لا جوايرا)، التي تقع على بعد نحو 40 كيلومترا من العاصمة (كاراكاس)، الأكثر تضررًا من الزلزالين، بعدما تحولت مبان سكنية كاملة فيها إلى أكوام من الركام، بينما اضطر عدد كبير من السكان الذين فقدوا منازلهم إلى المبيت في الشوارع أو الاحتماء بالحدائق العامة في ظل غياب المأوى.

زلزال فنزويلا 
زلزال فنزويلا 

كارثة تهز شمال فنزويلا وتخلف دمارًا هائلًا

وفي حي (بلايا جراندي) بفنزويلا، لا تزال فرق الإنقاذ تواصل عملها بين الأنقاض، وقال المتطوع فرانسيسكو ساسكيا، أثناء مشاركته في عمليات البحث أمام أحد المباني المنهارة، إن عمليات الإنقاذ لم تتوقف، مؤكدًا أن الفرق لا تزال تنتشل الجثث من تحت الركام، وأنها ستواصل عملها حتى الانتهاء من المهمة.

ومع تلاشي الآمال في العثور على أحياء بعد زلازل فنزويلا، وافقت عائلات المفقودين على استخدام المعدات الثقيلة، بما في ذلك الحفارات والجرافات؛ للمساعدة في انتشال الجثامين من تحت الأنقاض، بعد أيام طويلة من عمليات البحث اليدوية.

ومن جانبها، قالت سوزانا جراتيرول، البالغة من العمر 47 عاما، والتي لا يزال عشرة من جيرانها في عداد المفقودين، أمام أحد المباني المنهارة في حي (بلايا جراندي)، إن العائلات في فنزويلا بحاجة إلى إنهاء هذه المرحلة المؤلمة، مضيفة أن استخدام الآليات الثقيلة أصبح الخيار الأنسب للعثور على المفقودين، مشيرة إلى أن الأيام الماضية كانت شديدة القسوة والإرهاق بالنسبة للجميع.

وفي سياق متصل، شيعت السلطات الفنزويلية، أمس الأحد، أكثر من 150 جثة مجهولة الهوية، حيث دفنتها في صف طويل من المقابر الفردية، في مشهد وثقه صحافيون كانوا موجودين في فنزويلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء