رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حصيلة وفيات إيبولا في الكونغو تتخطى 500 حالة وسط تحذيرات صحية

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تجاوزت حصيلة الوفيات جراء تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية حاجز 500 حالة، وفق تقرير صادر عن السلطات الصحية في البلاد.

وذكرت وكالة الأنباء الكونغولية (ACP) أن البيانات تشير إلى تسجيل 1561 حالة مؤكدة، بينها 506 وفيات، مقابل تعافي 253 حالة، فيما لا تزال 628 حالة قيد العلاج.

وتقدر السلطات الصحية معدل الوفيات المرتبط بالفيروس بنحو 32.4%.

وفي السياق، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تفشي إيبولا في الكونغو وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية عامة، محذرة من المخاطر المحتملة على دول الجوار، فيما صنفت مستوى الخطر الإقليمي لانتشار الفيروس بأنه “مرتفع”.

تفشي فيروس إيبولا

تعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول تعرضا لتفشي فيروس إيبولا، إذ شهدت خلال العقود الماضية عدة موجات للمرض، خاصة في المناطق الشرقية والغابات الاستوائية، حيث تعقد الظروف الأمنية وصعوبة الوصول إلى بعض المناطق جهود الاستجابة الصحية.

وينتقل فيروس إيبولا عبر ملامسة سوائل جسم الشخص المصاب أو المتوفى بالمرض، كما يمكن أن ينتقل من الحيوانات البرية المصابة إلى الإنسان، ويؤدي إلى حمى نزفية حادة قد تتطور إلى فشل في وظائف الأعضاء إذا لم يتلق المصاب الرعاية الطبية اللازمة.

وتعتمد جهود مكافحة المرض على سرعة اكتشاف الإصابات، وعزل المرضى، وتتبع المخالطين، وتوفير اللقاحات والعلاجات المعتمدة، إلى جانب حملات التوعية المجتمعية للحد من انتقال العدوى.

وتحذر منظمة الصحة العالمية باستمرار من أن تحركات السكان عبر الحدود، إلى جانب هشاشة الأنظمة الصحية في بعض دول وسط وشرق أفريقيا، قد تسهم في اتساع نطاق التفشي، ما يستدعي تعزيز التعاون الإقليمي والدولي لدعم جهود الاحتواء ومنع انتقال الفيروس إلى مناطق جديدة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء