كاتس: سنقضي على أي قائد إيراني يخطط لتدمير إسرائيل
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن المرشد الإيراني علي خامنئي "قُتل على يد إسرائيل"، مبررا ذلك لأنه كان صاحب المبادرة والقائد لخطة هدفت إلى تدمير إسرائيل، وأضاف كاتس أن أي مسؤول أو قائد إيراني يسعى مستقبلاً إلى تنفيذ خطط تستهدف القضاء على إسرائيل سيواجه المصير ذاته وسيتم القضاء عليه.
تهديدات وجودية
وأشار كاتس إلى أن العملية العسكرية الواسعة التي شُنت ضد إيران، بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأميركي دونالد ترامب، أسهمت - بحسب تعبيره - في إزالة ما وصفها بـ"التهديدات الوجودية" التي كانت تواجه إسرائيل، كما ألحقت أضراراً كبيرة بالقدرات الإيرانية.
وشدد على أن إسرائيل تحتفظ بجاهزيتها الكاملة للعودة إلى التحرك والدفاع عن نفسها بقدراتها الذاتية في أي وقت وأمام أي تهديد.
وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن السلطات الإيرانية تسعى إلى تحويل مراسم تشييع خامنئي إلى ما وصفته بـ"استعراض للقوة" في مرحلة وصفتها بالحساسة التي تمر بها الجمهورية الإسلامية. وأوضحت الصحيفة أن رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، دعا المواطنين إلى المشاركة المكثفة في مراسم التشييع، معتبراً أن الحضور الشعبي الواسع يمثل "رداً على اغتيال خامنئي".
الأهمية الكبيرة للحدث
وأضافت الصحيفة أن المراسم رافقتها إجراءات أمنية وتنظيمية واسعة، شملت إعلان عطلات رسمية في مدن طهران وقم ومشهد، وإغلاق المؤسسات الحكومية والخاصة، وفرض قيود مرورية واسعة، إلى جانب إغلاق المجال الجوي فوق العاصمة، معتبرة أن هذه التدابير تعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها النظام الإيراني لهذا الحدث.
من جانبه، رأى المحلل السياسي في صحيفة "هآرتس"، تسفي باريئيل، أن مراسم التشييع تتجاوز كونها مناسبة لتوديع المرشد الراحل، وتمثل في الوقت نفسه محاولة لإعادة ترسيخ شرعية النظام وإبراز تماسكه.
حرب طويلة
ويأتي ذلك بعد حرب طويلة وأشهر من الصراع والمواجهات بين الجانبين الإيراني من جهة والإسرائيلي والأمريكي من جهة، والخسائر التي تعرض لها جميع الأطراف.
وأضاف أن القيادة الإيرانية تحاول من خلال هذه المراسم توجيه رسالة مفادها أن مقتل خامنئي لم يؤثر في بنية النظام أو في قدرته على مواصلة العمل والاستمرار.

