جرام الذهب عيار 21 يفقد 10 جنيهات بنهاية التعاملات المسائية.. تفاصيل
تراجعت أسعار الذهب في السوق المحلية بنحو 10 جنيهات خلال التعاملات المسائية اليوم الأحد 5 يوليو 2026، ليفقد جرام الذهب عيار 21 – الأكثر تداولًا في مصر – جزءًا من مكاسبه ويسجل 5890 جنيهًا، في ظل حالة من الهدوء النسبي التي تسيطر على السوق المحلية، بالتزامن مع استقرار سعر صرف الدولار داخل البنوك وثبات الأسعار العالمية مع توقف التداولات الأسبوعية في البورصات الدولية.
وقال مصدر بشعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن حركة الذهب في السوق المحلية جاءت محدودة خلال تعاملات اليوم، مدفوعة باستقرار العوامل الرئيسية المؤثرة في التسعير، وعلى رأسها سعر الدولار محليًا، إلى جانب توقف التداول على المعدن الأصفر عالميًا بسبب عطلة نهاية الأسبوع، على أن تستأنف البورصات العالمية نشاطها غدًا الاثنين.
أسعار الذهب في مصر مساء اليوم
وجاءت أسعار الذهب في السوق المحلية خلال التعاملات المسائية على النحو التالي:
- عيار 24: سجل 6731 جنيهًا للجرام
- عيار 21: سجل 5890 جنيهًا للجرام
- عيار 18: سجل 5049 جنيهًا للجرام
- عيار 14: سجل 3927 جنيهًا للجرام
- الجنيه الذهب: سجل 47120 جنيهًا
وأشار المصدر إلى أن الأسعار المعلنة لا تشمل قيمة المصنعية، والتي تختلف من تاجر إلى آخر، بحسب نوع المشغولات الذهبية والمنطقة الجغرافية.
استقرار عالمي وترقب لعودة التداولات
وعلى الصعيد العالمي، استقرت أسعار الذهب عند 4180 دولارًا للأوقية، مع إغلاق الأسواق العالمية بسبب العطلة الأسبوعية، وهو ما انعكس على أداء السوق المحلية وأبقى تحركات الأسعار في نطاق محدود.
وأوضح المصدر أن استقرار الدولار داخل البنوك المصرية لعب دورًا مباشرًا في تهدئة حركة الذهب محليًا، باعتبار أن سعر الصرف يمثل أحد أهم محددات تسعير المعدن النفيس في مصر، إلى جانب السعر العالمي للأوقية.
السوق تترقب اتجاه الأسعار مع بداية الأسبوع
ومن المنتظر أن تستأنف البورصات العالمية تداولاتها غدًا الاثنين، وهو ما سيحدد المسار الجديد لأسعار الذهب خلال الأسبوع الجاري، سواء باستمرار التراجع أو العودة إلى الارتفاع، وفقًا لتطورات الأسواق العالمية والبيانات الاقتصادية المرتقبة.
وأكد المصدر أن السوق المحلية تشهد في الوقت الحالي سيولة جيدة نسبيًا في عمليات البيع والشراء، رغم حالة الترقب التي تسود بين المتعاملين انتظارًا لافتتاح الأسواق العالمية، مشيرًا إلى أن الهبوط المسجل اليوم لا يمثل تحولًا حادًا في الاتجاه العام، وإنما يأتي ضمن التحركات الطبيعية للسوق في ظل استقرار العوامل المؤثرة على التسعير.