رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

قاليباف: مسألة جبهة المقاومة ولبنان تعتبر أحد خطوطنا الحمراء

محمد باقر قاليباف
محمد باقر قاليباف مع وفد حزب الله

أكد رئيس البرلمان الإيراني، ورئيس فريق التفاوض الإيراني مع الولايات المتحدة، محمد باقر قاليباف، أن طهران لم تتخلَّ في أي مرحلة من مراحل المفاوضات مع واشنطن عن دعم حلفائها في ما يعرف بـ"جبهة المقاومة"، مشددًا على أن أمن لبنان وسيادته كانا من أبرز الخطوط الحمراء التي أصرت إيران على تضمينها في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة.



وقال “قاليباف”، خلال استقباله وفدًا من حزب الله اللبناني، إن مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن تضمنت خطوطًا ومبادئ واضحة، يأتي في مقدمتها حماية حلفاء الجمهورية الإسلامية في جبهة المقاومة، وعلى رأسهم حزب الله ولبنان، موضحًا أن أولوية الوفد الإيراني قبل توقيع الاتفاق كانت تضمين بند ينص على وقف الحرب ضد حلفاء إيران في المنطقة.

وأضاف أن الجمهورية الإسلامية، أكدت خلال المفاوضات ضرورة احترام وحدة الأراضي اللبنانية وسيادتها، مشيرًا إلى أن الطرفين توصلا في نهاية المطاف إلى اتفاق ملزم لتنفيذ عدد من البنود، أُدرجت ضمن المادة الثالثة عشرة من مذكرة التفاهم.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن تجربة الحرب الأخيرة أظهرت، بحسب وصفه، أن حزب الله شكّل نقطة تحول تاريخية، وأثبت متانة العلاقة بين إيران وفصائل المقاومة، معتبرًا أن "العدو أدرك أن تحقيق السلام في لبنان والمنطقة والشرق الأوسط لن يكون ممكنًا إلا عبر مسار الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

وأوضح أن بلاده دخلت المفاوضات مع الولايات المتحدة وهي تدرك عدم استقرار الموقف الأمريكي وعدم موثوقيته، ولذلك تمسكت بثوابتها، مؤكدًا أن إيران تجمع بين الدبلوماسية والجاهزية العسكرية، وأنها تتفاوض "بروح قتالية" دون التخلي عن قدراتها الدفاعية.

وشدد على أن دول المنطقة باتت تدرك أن أمنها واستقرارها الاقتصادي يعتمدان على التعاون الإقليمي، داعيًا إلى تعزيز التضامن بين الدول الإسلامية وتجاوز الخلافات.

توقيع مذكرة التفاهم 

تأتي هذه التصريحات بعد توقيع مذكرة تفاهم بين إيران والولايات المتحدة، تضمنت وقفًا متبادلًا للهجمات وفتح مسار تفاوضي لمعالجة ملفات أمنية وإقليمية، وفي مقدمتها الملاحة في مضيق هرمز، إضافة إلى بنود تتعلق بخفض التصعيد في المنطقة.

كما تتزامن مع الاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل إليه بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية، والذي ينص على وقف الأعمال العسكرية، وترتيبات أمنية على الحدود، واحترام سيادة لبنان، في خطوة أثارت انقسامًا داخليًا في لبنان، بين مؤيد يعتبرها فرصة لترسيخ الاستقرار، ومعارض يرى أنها تمنح إسرائيل مكاسب سياسية وأمنية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء