هل هي حرب إعلامية أم عالمية؟.. جدل جديد حول نوايا روسيا لاستهداف بولندا
قال لاري جونسون، المحلل السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن التقارير التي تحدثت عن نية مزعومة إلى روسيا؛ لضرب بولندا تم نشرها في إطار حملة إعلامية تهدف إلى تهدئة التوترات بين وارسو وأوكرانيا.
وأوضح جونسون، في تصريح لقناة (جلين ديزن) منشورة عبر منصة (يوتيوب)، أن تسريب هذه المعلومات يأتي تجاه روسيا ضمن عملية إعلامية هدفها إثارة التعاطف مع الأوكرانيين داخل بولندا، معتبرًا أن هذا النوع من التقارير يستخدم؛ للتأثير على الرأي العام.
وأضاف جونسون، أن العلاقات بين البولنديين والأوكرانيين تشهد توترًا متزايدًا، مشيرًا إلى أن البولنديين لن يتسامحوا مع ما وصفه بـ«الفظائع» التي ارتكبت ضدهم، معتبرًا أن محاولات التغطية على الخلاف بين البلدين لن تنجح.
وفي وقت سابق، ذكرت صحيفة (التيلجراف) البريطانية، يوم الجمعة الماضية، أن السلطات البولندية تلقت تحذيرًا من الولايات المتحدة بشأن احتمال قيام موسكو بـ«استفزاز مسلح» بهدف اختبار ما وصفته بـ«عزيمة الناتو».

روسيا تسقط 389 طائرة مسيرة أوكرانية
وفي سياق أخر منفصل، أعلنت وزارة الدفاع في روسيا، أمس السبت، إسقاط 389 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليلة الماضية، في هجمات استهدفت مناطق واسعة في جنوب غربي البلاد.
وأوضحت الوزارة، أن أنظمة الدفاع الجوي في روسيا اعترضت ودمرت المسيرات في مقاطعات (بيلجورود، وبريانسك، وفلاديمير، وكالوجا، وكورسك، وليبيتسك، ولينينجراد، ونوفجورود، وأوريول، وبسكوف، وروستوف، وريازان، وساراتوف، وسمولينسك، وتفير، وتولا)، إلى جانب إقليم (كراسنودار، والعاصمة موسكو، وشبه جزيرة القرم، وبحر آزوف، والبحر الأسود).
وتواصل القوات الأوكرانية استهداف مناطق جنوب غربي روسيا بالطائرات المسيرة والصواريخ بشكل شبه يومي، في إطار التصعيد المستمر بين الجانبين، وذلك وفقًا لما ذكرته قناة روسيا اليوم.
وفي هذا السياق، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق ضرورة توسيع نطاق العملية العسكرية، بهدف إبعادها عن الأراضي الروسية، بما في ذلك المناطق الجديدة، لمسافة تتجاوز مدى الصواريخ والأسلحة الغربية التي تستخدمها أوكرانيا في استهداف الأراضي الروسية.
وجرت المفاوضات بين روسيا والولايات المتحدة وأوكرانيا بشأن تسوية النزاع في جنيف يومي 17 و18 فبراير، واستمرت في اليوم الأول نحو 6 ساعات وفي اليوم الثاني نحو ساعتين.



