«أوكرانيا وأمن أوروبا» على الطاولة.. ملفات ساخنة في قمة الناتو بتركيا
أعلن برهان الدين دوران، رئيس مديرية الاتصالات في الإدارة الرئاسية التركية، أن قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة في أنقرة ستتناول مجموعة من القضايا الرئيسية، في مقدمتها التهديدات والتحديات التي تواجه منطقة أوروبا الأطلسية، إلى جانب الوضع في أوكرانيا، والتطورات المتعلقة بالجناح الجنوبي للحلف.
وأوضح دوران، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن القادة المشاركين في قمة (الناتو) سيقومون بتبادل وجهات النظر على المستوى الاستراتيجي بشأن مختلف المخاطر والتهديدات التي تواجه منطقة أوروبا الأطلسية، كما ستتم مناقشة آخر المستجدات المرتبطة بالأزمة الأوكرانية، فضلًا عن التطورات الجارية في الجناح الجنوبي لحلف (الناتو).
وأضاف رئيس الاتصالات بالرئاسة التركية، أن من بين الملفات المطروحة في قمة (الناتو) أيضًا تقييم الخطوات التي تم اتخاذها في إطار قرار، زيادة الاستثمارات الدفاعية من قبل الدول الأعضاء في الحلف.
دعوات علنية في أنقرة لإنهاء عضوية تركيا من حلف شمال الأطلسي
وفي وقت سابق، شهدت العاصمة التركية (أنقرة) مسيرة نظمها أنصار حزب الوطن التركي (Vatan Partisi) وعدد من المنظمات التابعة له، مساء أمس الإثنين 27 يونيو الماضي، احتجاجًا على قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقرر عقدها في 7 و8 يوليو المقبل.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية (ريا نوفوستي)، بأن المسيرة شارك ممثلون عن حزب الوطن الأم، واتحاد الشباب التركي (TGB)، وجمعية النساء الجمهوريات (CKD)، حيث خرجوا تحت شعار (لا لقمة الناتو)، قبل أن يتوجهوا لاحقًا إلى ساحة (كيزيلاي) حيث نظموا تجمعًا جماهيريًا.
ومن جانبها، ذكرت مجلة (فورين بوليسي)، أن الدول الأوروبية تأمل في أن تمر قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقبلة، في أنقرة دون أي مفاجآت أو تطورات غير متوقعة، وذلك في ظل التوتر القائم بين الحلف والإدارة الأمريكية الحالية.
كما أشارت مجلة (فورين بوليسي) في تقريرها إلى أن هذا الترقب الأوروبي يأتي في وقت تشهد فيه العلاقات داخل حلف (الناتو) نوعًا من إعادة التوازن بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، حيث أصبح التحالف أقرب إلى شراكة تقوم على المصالح المتبادلة أكثر من كونه التزامًا سياسيًا تقليديًا.
وتابعت الوكالة، أن المشاركون وجهوا انتقادات حادة لحلف (الناتو) ولسياسات الحكومة التركية، معتبرين أن الحلف لم يٌعد يلبي مصالح أنقرة وفقد أهميته السياسية والاستراتيجية في المرحلة الحالية، كما دعا المتظاهرون الحكومة في أنقرة إلى الانسحاب من الحلف وتبني سياسة خارجية تقوم على تعزيز التعاون مع روسيا والصين وإيران.


