إخلاء سبيل والد مروان المتهم بمقتل بائعه الشاي بكفاله 50 ألف جنية
قال المحامي محمد منير دفاع المتهمة جودي في واقعة بائعة الشاى بحدائق الأهرام، إن جهات التحقيق قررت إخلاء سبيل والد مروان المتهم بالواقعة بكفالة 50 ألف جنيه.
تفاصيل الواقعه
وخلال التحقيقات، استمعت النيابة إلى أقوال الضحية الثانية بعد تحسن حالتها الصحية، وأكدت أن الفتاة المتهمة "جودي" هي من كانت تقود السيارة بسرعة كبيرة وقت وقوع الحادث، بينما كان مروان يجلس بجوارها، مشيرة إلى أنهما بدلا المقاعد عقب التصادم في محاولة للإيهام بأن الشاب هو من كان يقود السيارة.
مضيفه أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية ما أدى إلى اصطدامها بعربة بيع المشروبات، وأسفر الحادث عن وفاة هدير متأثرة بإصابتها، مؤكدة أن شهود العيان أيدوا روايتها أمام جهات التحقيق.
مما أسفر عن تعديل مروان أقواله خلال التحقيقات، وأكد أن صديقته هي التي كانت تقود السيارة وقت الحادث بناءً على طلبها، موضحًا أنه تحمّل المسؤولية في البداية خوفًا عليها بسبب علاقة الصداقة التي تجمعهما.
أما الفتاة المتهمة، فقد نفت قيادة السيارة، وأكدت أنها كانت تستقلها برفقة مروان فقط، كما أنكرت ما نُسب إليها من أقوال، رغم مواجهتها بشهادات عدد من الشهود.
من جانبه، أنكر والد مروان تمكين نجله من قيادة السيارة أو علمه بخروجه بها وقت وقوع الحادث.
وكانت النيابة قد أصدرت عدة قرارات في القضية، من بينها التحفظ على السيارة، وانتداب خبير فني لفحصها، وتفريغ كاميرات المراقبة، والاستماع إلى أقوال الشهود، وإجراء تحليل مخدرات للمتهم، مع استمرار التحقيقات لتحديد المسؤوليات القانونية في الواقعة.

وفي سياق متصل، قررت جهات التحقيق المختصة، تجديد حبس والد مروان المتهم بواقعة وفاة بائعة الشاي بحدائق الأهرام 15 يوما على ذمة التحقيقات، وذلك لاستكمال إجراءات التحقيق والوقوف على ملابسات الحادث.
حادث حدائق الأهرام وتواصل جهات التحقيق الاستماع إلى أقوال الشهود ومراجعة التقارير الفنية والأدلة المتعلقة بالواقعة، للوقوف على تفاصيل الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
كشف خال هدير، ضحية حادث حدائق الأهرام، أنه لا توجد نية لدى أسرة المجني عليها للتصالح مع أسرتي الشاب والفتاة المتهمين بدهس هدير بمنطقة حدائق الأهرام، مؤكدًا أن الأسرة مستمرة في اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لأخذ حقها بالقانون.
فيما تستمع جهات التحقيق اليوم السبت، لأقوال مصورة فيديو هدير “بائعة الشاي”، التي لقيت مصرعها أول أمس في حادث حدائق الأهرام المأساوي على طريق شارع الجيش.
حادث حدائق الأهرام
وكان مقطع فيديو متداول من موقع الحادث، قامت بتصويره إحدى شاهدات العيان، قد أثار جدلًا واسعًا، في ظل تأكيد صاحبة الفيديو أن البنت التي لم تتخط 15 عامًا هي من كانت تقود السيارة، وليس الشاب الآخر الذي كان برفقتها، مؤكدة أن المتهمة كانت تضحك وتتعامل بلا مبالاة عقب وقوع الحادث.
وفي كلمات امتزجت بالألم والحسرة، وجهت المصابة رسالة مؤثرة طالبت فيها الجميع بمراعاة ظروف البسطاء الذين يخرجون يوميًا بحثًا عن الرزق، مؤكدة أن الضحية كانت تعول أسرتها وتتحمل جزءًا كبيرًا من أعباء المعيشة.
وخلال حديثها عن تفاصيل الحادث، أكدت الفتاة المصابة أنها وصديقتها هدير كانتا تعملان لساعات طويلة من أجل توفير مصدر دخل يساعد أسرتيهما على مواجهة أعباء الحياة.
وقالت إنهما لم تكونا تبحثان سوى عن لقمة عيش شريفة، موضحة أن هدير كانت تخرج يوميًا للعمل من أجل مساعدة أسرتها في توفير احتياجات المنزل والمساهمة في تحمل المصروفات اليومية.
وأضافت أن السيارة التي تسببت في الحادث كانت تسير بسرعة كبيرة للغاية، الأمر الذي أدى إلى وقوع الاصطدام بشكل عنيف ومفاجئ، مشيرة إلى أن قوة الصدمة كانت هائلة إلى درجة تسببت في انضغاط أجزاء السيارات بشكل مأساوي.



