رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد توقف دام 5 أشهر.. استئناف التجارة البحرية بين قطر وإيران

عودة الملاحة  في
عودة الملاحة في الخليج

بدأت حركة التجارة البحرية بين قطر وإيران في استعادة نشاطها بعد استئناف عمليات الشحن البحري بين البلدين، عقب توقف استمر نحو خمسة أشهر، في خطوة تعكس عودة تدريجية لحركة الملاحة والتبادل التجاري في منطقة الخليج.

وأعلن عباس عبد الخاني، الملحق التجاري الإيراني في الدوحة، أن حركة التجارة البحرية بين البلدين عادت للعمل مجددًا، موضحًا أن عمليات الشحن البحري بين ميناء بندر دير الإيراني وميناء الرويس القطري استؤنفت بعد تنسيق مشترك بين السفارة الإيرانية في الدوحة والسلطات القطرية.

اتفاق مؤقت أعاد الملاحة

ويأتي استئناف التجارة البحرية في أعقاب اتفاق مؤقت أُبرم بين طهران وواشنطن خلال الشهر الماضي، ونص على وقف القتال بعد صراع استمر أربعة أشهر، إلى جانب إعادة حركة الملاحة البحرية في الخليج إلى مستويات ما قبل الحرب.

ورغم عودة النشاط الملاحي، لا تزال بعض الملفات العالقة قائمة، وفي مقدمتها الخلافات المتعلقة بآليات العبور من الخليج وإليه، الأمر الذي يجعل الاتفاق الحالي بمثابة خطوة أولية نحو استعادة الاستقرار الكامل في حركة النقل والتجارة البحرية بالمنطقة.

ويعد ميناء بندر دير الإيراني وميناء الرويس القطري من الموانئ التي تخدم بصورة رئيسية حركة التجارة المحلية والتبادل التجاري بين الجانبين، وكان ميناء بندر دير قد تعرض لعدة عمليات قصف خلال فترة الحرب، ما تسبب في تعطيل حركة الشحن البحري والتجارة عبر هذا المسار.

عودة التبادل التجاري الخليجي

وتزامن استئناف التجارة البحرية بين قطر وإيران مع مؤشرات أخرى على تعافي النشاط التجاري في منطقة الخليج، إذ أعلنت وسائل إعلام إيرانية الرسمية في أواخر يونيو الماضي بدء إجراءات تفريغ البضائع الإيرانية في ميناء جبل علي بدولة الإمارات، أكبر موانئ المنطقة.

وتشير هذه التطورات إلى عودة تدريجية للتبادل التجاري بين ضفتي الخليج، في ظل تحسن الأوضاع الأمنية والملاحية، بما يعزز آفاق استعادة حركة التجارة الإقليمية وتدفقات السلع عبر الممرات البحرية الحيوية في المنطقة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء