بعد الجدل حول لهجتها.. نور الغندور: أنا مصرية وهذا لا يغيّر انتمائي
ردّت الفنانة نور الغندور على الانتقادات التي تعرضت لها خلال الأيام الماضية بسبب حديثها باللهجة المصرية، وذلك بالتزامن مع تفاعلها الكبير مع فوز منتخب مصر، مؤكدة أن اختلاف لهجتها أمر طبيعي نتيجة نشأتها وإقامتها في الكويت، ولا ينتقص من انتمائها لبلدها.
نور الغندور: أنا مصرية وتأثرت ببيئة الكويت
ظهرت نور الغندور في مقطع فيديو أوضحت خلاله أنها تحمل الجنسية المصرية، لكنها ولدت ونشأت وتلقت تعليمها في الكويت، وهو ما جعلها تتأقلم مع اللهجة والثقافة الكويتية بشكل طبيعي.
وقالت: "زي أي شخص عربي عايش في الغربة، بيتأثر باللهجة والبيئة اللي حواليه، لأنه بيتأقلم مع المجتمع اللي عايش فيه."
وأضافت أنها تشعر بأن جزءًا كبيرًا من شخصيتها تأثر بالحياة في الكويت، لكنها لم تنسَ مصر يومًا، قائلة: "أنا بحس إن نصفي كويتي لأني اتولدت وكبرت هناك، لكن ده مش معناه إني نسيت مصر."
رسالة حاسمة للمنتقدين
واستنكرت الفنانة الانتقادات التي طالتها بسبب طريقة حديثها، مؤكدة أن حبها لمصر لا يرتبط باللهجة التي تتحدث بها، وأضافت: "في حد قالكم إني كنت باخد حبوب لنسيان مصر؟ أبداً... أنا بشجع مصر، أشجعها بإيه؟ بالهندي؟ كلنا واحد، وبلاش التخلف اللي بتعملوه."
احتفال عفوي بفوز منتخب مصر
وكانت نور الغندور قد شاركت متابعيها عبر حسابها على "إنستجرام" مجموعة من مقاطع الفيديو احتفالًا بفوز منتخب مصر، حيث ظهرت مرتدية قميص المنتخب، على أنغام أغنية "هنا مصر" للفنانين بهاء سلطان ومحمود العسيلي.
كما نشرت مقاطع أخرى وثّقت تفاعلها الحماسي مع أحداث المباراة، إذ ظهرت وهي تصرخ وتضحك وترقص بعفوية، في لقطات حظيت بتفاعل واسع وإشادات من عدد من زملائها في الوسطين الفني المصري والكويتي.
أحدث أعمالها الفنية
على جانب آخر، تستعد نور الغندور لطرح فيلمها الجديد "أحبك من زمان"، الذي يجمعها بعدد من النجوم، بينهم علي كاكولي، وفاطمة الشريف، ونهى نبيل، وشوق الهادي.
وتدور أحداث الفيلم في إطار رومانسي كوميدي، حول شخصية "هيا" التي تكتشف أن مشاعرها تجاه صديقها المقرب "جواد" بدأت تتغير، لتدخل في سلسلة من المواقف والمفاجآت التي تقلب حياتها رأسًا على عقب.